كان من أحلامى الالتحاق بإحدى كليات الفنون ، فقد كنت محبة للرسم والفرش والألوان، وكثيرا ما نفذت بعض التجارب فى رسم اللوحات وبالتحديد البورتريهات ، ولكن حالت ظروف كثيرة دون تحقيق حلمي، ولكنى ظللت أبحث عن كل ما هو فنى وأسعى لمعرفته حتى أننى أحب صداقة الفنانين.
وبالصدفة جمعتنى الصداقة بفنانة توطدت علاقتى بها منذ سنوات قليلة، هى د. هالة علوان أستاذ طباعة المنسوجات المساعد بكلية التربية الفنية جامعة الزقازيق ، وكنا من وقت لآخر نتجاذب أطراف الحديث فى أمور عامة، إلا أن هذا التواصل انقطع عدة أشهر، قبل أن تهاتفنى لتدعونى لمعرض جديد هو الأول من نوعه فى مصر كانت مشغولة بالإعداد له وهو « الطباعة بالصدأ ».كان عنوان المعرض مثيرا بالنسبة لى خاصة، وأن د. هالة رفضت ضاحكة أن تقدم لى أى معلومات فى اتصالها لتثير فضولى وأزوره، وبالفعل لبيت دعوتها وتوجهت إلى كلية التربية الفنية بالزمالك، وفى قاعة تغطيها الأشجار بالكاد وصلت إلى بابها وبمجرد الدخول استقبلتنى صاحبة الدعوة بوجه بشوش، ومن النظرة الأولى شعرت بالبهجة فاللوحات بورتريهات ذات طابع فنى فريد يغلب عليها درجات لون صدأ الحديد فى غاية الإبداع.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا