مع بدء العد التنازلى لتنصيب دونالد ترامب رئيسًا رسميًا للولايات المتحدة الأمريكية، ودخوله البيت الأبيض يوم 20 من يناير الحالى، تنتظر إسرائيل هذا اليوم بصبر يكاد ينفد للحصول على المزيد من المكاسب، خاصة فى ظل اختراقها للهدنة فى لبنان واستمرار جيشها فى ارتكاب جرائمه فى غزة، وتدخلاتها فى سوريا واليمن، واستمرار صراعها مع إيران، وهو ما يثير التساؤلات عن السيناريوهات المحتملة للعديد من قضايا المنطقة بعد دخول ترامب للمكتب البيضاوى خلال الأيام المقبلة.
كانت الصحف الأمريكية تحدثت عن أن ترامب سيتعامل مع العدوان الإسرائيلى على غزة بحذر وترقب شديد للغاية، لتحقيق الموازنة بين خدمة مصالحه الدولية ومصالح دولة الاحتلال ودعمها السياسى والعسكرى والاقتصادى المستمر دون توقف منذ حوالى 15 شهرًا، وسط وعود من ترامب بإنهاء الصراع، الذى يمكن أن ينتهى على حساب القضية الفلسطينية وفق حساباته ووسط تهديداته التى صرح بها مؤخرا بتحويل الشرق الأوسط إلى جحيم إذا لم ينته هذا الصراع.
وكما ورد فى صحيفة "معاريف"، فإن إسرائيل تستعد لسيناريوهين مختلفين عن بعضهما مثل الشرق والغرب، الأول يتعلق بأن ترامب سيضع قضية الشرق الأوسط فى المقدمة، وسيمنح إسرائيل أعلى مستوى من الدعم، الذى سيشمل زيادة الخناق على إيران والمحور الشيعى وزيادة القتال ضد الحوثيين فى اليمن، وذلك سيؤدى فورا إلى إطلاق سراح الرهائن المائة المحتجزين فى غزة وزيادة الضغط على الحكومة اللبنانية لنشر القوات جنوب الليطانى والضغط على جيشها للتعامل بشكل أفضل مع حزب الله .
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا