أكد الدكتور صلاح عبدالعاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين، أن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية، كان بمثابة حجر الأساس في تبني مشروع وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرًا إلي أن دور الدولة المصرية حاضر دائمًا وفي غاية الأهمية، وهو السّباق في طرح هذه المبادرة التي جرى على أساسها مناقشات التهدئة، والتي سابقًا تبنها بايدن وأصبحت تعرف "بمبادرة بايدن".
وأضاف عبدالعاطي في تصريح خاص لـ«بوابة دار المعارف»: مراحل التهدئة الآن باتت مترابطة بدليل هناك رغبة بوقف إطلاق النار بشكل مستدام، ولكن وهذا متوقف على جهود الوسطاء لوقف اندلاع موجه قتال جديدة.
ضمانات الاستمرار
وتابع: وأيضًا ضمان استمرار عملية وقف إطلاق النار، في يد حماس، عن طريق بقاء الجنود لديها من ناحية وفي ذات الوقت ضمانات الوسطاء مصر و قطر والولايات المتحدة الأمريكية، بعدم إعطاء فرصة لنتنياهو وحكومته من إفساد الإتفاق مرة أخرى، لذلك على الجميع ضمان متابعة هذه الجهود لمنع السماح لإسرائيل بوضع العصا في الدواليب.