نظَّم مركز إعلام شرق الإسكندرية بالهيئة العامة للاستعلامات ندوة بالتعاون مع الهيئة العامة للتحكيم واختبارات القطن بعنوان " كيفية التصدى للتضليل الإعلامى فى الحملات الموجهة ضد الدولة المصرية "، في إطار حملة "اتحقق .. قبل ما تصدق " والتي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي بهيئة الاستعلامات، بحضور الكاتب الصحفي خالد الأمير، وكيل نقابة الصحفيين بالإسكندرية، وعدد من قيادات الهيئة العامة للتحكيم واختبارات القطن.
وافتتحت الإعلامية هند محمود، مسئول الإعلام السكانى بالمركز بالترحيب بالسادة الحضور، موضحةً أن حملة "اتحقق .. قبل ما تصدق " حملة إعلامية مجتمعية للتوعية بمخاطر الشائعات، تستهدف كافة فئات المجتمع على اختلاف فئاته وطوائفه وانتماءاته، بهدف رفع الوعي بجهود الدولة في مواجهة المخاطر والتحديات التي تستهدف الإضرار بالدولة واستقرارها ومنجزاتها، والمساس بوحدة الشعب وتماسكه وثقته في مؤسساته الوطنية.
في بداية اللقاء قدم الكاتب الصحفي خالد الأمير، وكيل نقابة الصحفيين بالإسكندرية، الشكر لهيئة الاستعلامات على تبنيها حملة "اتحقق قبل ما تصدق" للتصدي للشائعات، وكذلك على استضافة مركز تحكيم واختبارات القطن للحملة في وجود رئيس الهيئة ومديرى القطاعات المختلفة مما يعكس اهتمامهم الشديد بالعمل على التصدي لهذه الظاهرة.
واستعرض وكيل نقابة الصحفيين الفرق بين الشائعة والأشعة قائلا: ان الاشعه هي تضخيم للأخبار الصغيرة، وإظهارها بصورة تختلف عن صورتها الحقيقية، فهي إذن أخبار موجودة، ولكن إظهارها بصورة مختلفة عن حقيقتها بالتهويل والتعظيم أصبحت إشاعة، أمّا الشائعة؛ فهي أقوال أو أخبار أو أحاديث يختلقها البعض لأغراض خبيثة، ويتناقلها الناس بحسن نية، دون التثبت في صحتها، ودون التحقق من صدقه.
وأضاف أن الغرض من ترديد الشائعة أو الإشاعة هو إثارة البلبلة و القلق بين جموع المواطنين بهدف إشغال الدولة وأجهزتها عن خطط التنمية وتأليب المواطن، لافتا أن وعي المواطن المصري أعلى بكثير مما يتصور مرددي الإشاعات وهو ما يحبط مخططاتهم
وأوضح الأمير، أن الأزمة في تنامي الشائعات والإشاعات هو عدم التحرك السريع للرد عليها مما يجعلها حقيقة حتى لو جرى الرد عليها بعد ذلك، ويجب أن يكون هناك تحرك سريع لدحض الشائعات، مؤكدًا أن الحكومة المصرية انتبهت لهذا الأمر، وبات هناك المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الذي يرد علي ما يتم ترويجه من أكاذيب بقدر المستطاع من شأنها الإضرار بالأمن القومي والاقتصاد المصري، والذي كشف حجم الشائعات والتي وصلت إلى 53 ألف شائعة وإشاعة عام 2019 مع بداية المركز وزادت هذه النسبة إلى 18% في عام 2023
وهناك حملات تقوم بها المؤسسات المختلفة للتصدي للشائعات مثل الهيئة العامة للاستعلامات التي أطلقت حملة "اتحقق قبل ما تصدق" ووزارة الشباب والرياضة ونقابة الصحفيين ونقابة الإعلاميين.
مشددا على أن دور الإعلام بشقيه الصحافة والإعلام يلعب دورا كبيرا في التصدي لمثل تلك الأمور وذلك بشروط منها توافر المعلومة بشكل صحيح وسريع من مصادرها وإتاحة المعلومات للصحفيين والشفافية وغيرها من الأمور التي يستطيع بها الصحفي التصدي للشائعات.