اكد ثائر أبوعطيوى ،مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين ، انة يستمر إعلان وقف الحرب على قطاع غزة لحتى اللحظة وفق ما تم التوصل إليه عبر مفاوضات صفقة التبادل بين حركة حماس وإسرائيل برعاية الوسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية ، الذي دخل حيز التنفيذ يوم الأحد الماضي 19 يناير.
وقال أبو عطيوى في تصريح خاص لـ"بوابة دار المعارف " إن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار والحرب على غزة ضمن هدنة إنسانية مؤقتة قدم تم فيه إطلاق سراح ثلاث من الأسيرات الإسرائيليات في قطاع غزة ، وفي انتظار تنفيذ المرحلة الثانية من إطلاق الأسرى من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ضمن التنفيذ الفعلي يوم الأحد القادم 26 يناير ، وفق الأنباء الواردة من وسائل الإعلام، ووفق ما نصت عليه المرحلة الزمنية لتنفيذ مراحل الاتفاق بين كلا من الطرفين.
واشاد "ابو عطيوى " بالجهود المكثفة التي يبدلها الوسطاء من أجل انجاز كافة مراحل اتفاقية صفقة التبادل والوصول لإنهاء الحرب بشكل دائم ونهائي. معربا عن تقديره وامتنانه لجمهورية مصر العربية التي انطلقت منها مفاوضات الجولة الأخيرة من صفقة التبادل ، والذي كان لها الدور الأكبر والمميز في دفع عملية التفاوض بين الأطراف ذات العلاقة بكل عزم وقوة، من أجل إنقاذ شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة من استمرار الحرب والعدوان المتواصل الذي استمر إلى 470 يوما.
لافتا ان الاحتلال الإسرائيلي مازال يواصل هجومه على محافظات الضفة الغربية، ويقوم بعمليات القتل والتنكيل والاعتقال والمداهمات لمدينة جنين ومخيمها وفي رام الله والبيرة والقدس ،إضافة إلى ما ورد عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن أكثر من 898 حاجز وبوابة لقوات الاحتلال في الضفة الغربية، ومازال الاحتلال يضاعف أعداد الحواجز والبوابات، الأمر الذي يتطلب تدخلا دوليا عاجلا خوفا من مخططات الاحتلال المبيتة بتحويل الضفة الغربية إلى ساحة حرب جديدة على غرار ما حدث في قطاع غزة.
وطالب " الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني " من الدول العربية ومن المجتمع الدولي وخصوصا من الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة ترامب ان تضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل إيقاف كل الانتهاكات في كافة المناطق الفلسطينية، والبحث عن سبل وآليات مع الدول العربية والعالمية من أجل إطلاق مشروع سلام عالمي جديد يضمن الوصول للسلام العادل والشامل وفق خطة زمنية محددة ، ضمن فكرة حل الدولتين، التي تؤكد على كافة الحقوق المشروعة والكاملة التي نصت عنها المواثيق والقوانين الدولية بالحريةواقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.