هنأ النائب محمد حمزة، عضو مجلس الشيوخ، وأمين العمل الجماهيري بحزب مستقبل وطن بالإسكندرية، الرئيس عبد الفتاح السيسي واللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، ولهيئة الشرطة من ضباط وجنود بمناسبة العيد الـ 73 للشرطة.
وقدم التهنئة لقيادات وضباط وأمناء ومجندين بمناسبة الذكرى الاثنين والسبعين لأعياد الشرطة، هذه المناسبة الغالية التي تؤكد بصدق أغلى معاني الاحترام والتقدير والاعتزاز لرجال الشرطة البواسل الذين لا يدخرون جهدا ويضحون بكل غالٍ ونفيس لحماية مقدرات الوطن وصيانة أمنه واستقراره، فتحية لأرواح الشهداء الأبرار الذين وهبوا أرواحهم من أجل مصر وسطروا بدمائهم عهدا جديدا مشرقا، وتحية لأسر شهداء الوطن الذين نستلهم منهم الوفاء والإصرار.
وأشاد حمزة، بما يقدمه رجال الشرطة الأوفياء من تضحيات وواجبات نحو أمن وأمان واستقرار الوطن، مؤكدًا أن مصر تفخر وتعتز بكل جنودها الأوفياء وشهدائها الأبطال الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة وأرواحهم في سبيل وطنهم والحفاظ على أرضهم وعرضهم.
وأكد، الشرطة المصرية تثبت دوما اخلاصها في دفاعها عن الجبهة الداخلية للوطن، وأن رجالها الأبطال في طليعة الصفوف التي تقاتل وتدافع من أجل حماية ورفعة وطننا العظيم مصر، ومن أجل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
وأضاف حمزة أن عيد الشرطة هو يوم للعزة و الكفاح الوطني الذي يجسد أروع مشاهد البطولة والتضحية والتحام الشرطة والشعب بمدينة الإسماعيلية، ضد مقاومة الاحتلال الانجليزي وسقو ط الشهداء من رجال الشرطة والشعب، ليصبح عيدا للشرطة ورمزا للتضحية والفداء.
واختتم حمزة تصريحاته بأن "الشرطة المصرية و القوات المسلحة لا تدخران جهدا لتأمين أرواح المواطنين مهما كانت التكلفة أو النتيجة، ودائما ما تفشل محاولات الإيقاع بين الشرطة والشعب لأنهما يد واحدة".