أشارت وزيرة البيئة، الدكتورة ياسمين فؤاد، إلى أن مصر قدّمت مؤخرًا تقرير الشفافية الأول (BTR) إلى سكرتارية اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ، وهو التقرير الأول الذي يشمل أرقام خفض الانبعاثات المحققة.
وأوضحت أن مصر حققت هدف خفض الانبعاثات لعام 2024 في قطاع الطاقة، كما تجاوزت هدف قطاع النقل بنسبة 12%. وثمنت الجهود الكبيرة التي بذلها الخبراء لإعداد التقرير في وقت قياسي.
جاءت تصريحات الوزيرة خلال احتفالية يوم البيئة الوطني، التي أقيمت الأحد تحت شعار " مصر خضراء مستدامة نحو اقتصاد دائري وتحول أخضر عادل".
تهدف الاحتفالية إلى رفع الوعي بالقضايا البيئية وتشجيع المواطنين على تبني ممارسات إيجابية لحماية البيئة.
حضر الفعالية، التي عُقدت بالمركز الثقافي التعليمي البيئي "بيت القاهرة"، وزيرة التنمية المحلية، الدكتورة منال عوض، وعدد من المسؤولين.
أكدت الوزيرة أهمية تخصيص يوم وطني للبيئة، مشيرة إلى أن الاحتفال بهذا اليوم بدأ رسميًا في 27 يناير 2019 بالتزامن مع صدور قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994.
وأوضحت أن هذا اليوم يعبّر عن اهتمام الحكومة المصرية بالملف البيئي كأحد محاور الأمن القومي والسياسة الخارجية. كما شددت على ضرورة الحوار المجتمعي لضمان مشاركة فعّالة في تحقيق التحول الأخضر العادل وحماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
من جهتها، عبّرت وزيرة التنمية المحلية، الدكتورة منال عوض، عن فخرها بالمشاركة في الاحتفالية، مؤكدة أن مبادرة "100 مليون شجرة" تمثل خطوة نحو تحسين جودة الهواء ومكافحة تغير المناخ.
وأشارت إلى التعاون بين وزارات البيئة والزراعة والإسكان في مشروعات مثل تشجير الطريق الدائري، مشددة على أهمية الجهود المشتركة لتحقيق أهداف المبادرة.
وقّعت وزارة البيئة خلال الاحتفالية بروتوكولي تعاون لتعزيز الوعي البيئي والتوظيف الأخضر، ودعم الجهود الوطنية في مجالات التنوع البيولوجي وإعادة تدوير المخلفات، مع التركيز على دمج المرأة والشباب والمجتمعات المحلية في هذه الجهود.