فضل ليلة الإسراء والمعراج

فضل ليلة الإسراء والمعراجالإسراء والمعراج

الدين والحياة27-1-2025 | 04:09

تعد رحلة الإسراء والمعراج أعجب رحلة في التاريخ، حيث نَقَل الله تعالى رسوله -صلى الله عليه وسلم- بجسده من مكة إلى بيت المقدس، ثم عرج به إلى السماوات العلا، ثم عاد به إلى بيت المقدس، ثم أخيرًا إلى مكة، كلُّ ذلك في جزء يسير من الليل، أثناء معجزة الإسراء والمعراج، وشرَّف الله تعالى المسجد الأقصى المبارك بأن اصطفاه موطنًا لالتقاء الإسراء برحلة رحلة المعراج؛ حيث أُسري برسول الله ﷺ إليه، ومنه عرج به، وفي محرابه صلى ﷺ إمامًا بالنبيين.

ورد عن فضل ليلة الإسراء والمعراج التي هي ليلة السابع والعشرين من شهر رجب 1724 هجريًا، وهي من أعظم الليالي بالنسبة للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- ولأمة المسلمين جميعًا، وقد شهدت ليلة الإسراء والمعراج أهم الأحداث التي مر بها الإسلام منذ نشأته، ويأتي فضل ليلة الإسراء والمعراج حيث إنها تعد حادث يصعب على العقل البشري تصديقه، وإذا لم يكن الإنسان على إيمان عميق بالدين الإسلامي فإنه لن يستوعب هذا الخبر عن فضل ليلة الإسراء والمعراج العظيم، فالعديد من الصحابة فتنوا في هذه الواقعة.

ورد في فضل ليلة الإسراء والمعراج:

1- نقطة تحول في طريق الدعوة إلى الله.

2- أثبتت نبوة رسول الله محمد –صلى الله عليه وسلم وصدقه.

3- تعد دعمًا نفسيًا للرسول صلى الله عليه وسلم بعد موت زوجته، خديجة، وعمه أبو طالب -رضي الله عنهما-.

4- تكريم لسيدنا محمد –صلى الله عليه وسلم - واطلاع على الغيب الذي لا يعلمه أحد إلا الله.

5- كشفت مكانة النبي –صلى الله عليه وسلم - التي لم يحظَ بها أحد من أهل السماوات والأرض.

6- صلاة النبي –صلى الله عليه وسلم- إمامًا للأنبياء، أكبر دليل على أنه خاتم المرسلين وشهيدًا على الناس.

7- جزاء صبر رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وثباته على الكفار، ولفراق أحبته.

8- كانت اختبارًا لصبر المؤمنين وصدقهم في اتباعهم لدعوة الإسلامية، لأنها فوق مستوى العقل البشري.

9- ثقة أبو بكر الصديق بالرسول كانت كبيرة جدًا فقد ثبت في هذا الموقف عندما كذبه الكثير من أهل مكة وارتدوا عن دينهم.

10-أثبتت أن كل الأنبياء يعبدون الله عز وجل وهم إخوة ودينهم واحد.

11- دللت على أهمية ومكانة الأقصى وأهمية المحافظة عليه والعمل على استعادته مرة أخرى.

أضف تعليق