تكرار لسيناريو غزة.. مخيم جنين تحت النار والحصار

تكرار لسيناريو غزة.. مخيم جنين تحت النار والحصارجيش الاحتلال الإسرائيلي

عرب وعالم27-1-2025 | 07:01

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليته العسكرية في مدينة جنين ومخيمها بالضفة الغربية، والتي أطلق عليها "السور الحديدي" ويفرض طوقًا أمنيًا على المخيم مع وجود أعداد كبيرة من الجنود والآليات العسكرية والجرافات في الشوارع الرئيسية بالمدينة، ويقوم بتجريف واسع في شوارعها.

وتقول إسرائيل إنها تسعى إلى "تدمير الفصائل المسلحة المدعومة من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، ومنعها من تنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية"، إذ تخشى من أن تصبح الضفة الغربية، "البؤرة التالية، للنفوذ والأسلحة الإيرانية" كما تقول.

وتزعم إسرائيل بأن «هذه خطوة أخرى نحو تعزيز الأمن في الضفة الغربية.. نتحرك بشكل منهجيّ وحازم ضد المحور الإيرانيّ أينما يرسل أذرعه؛ في غزة ولبنان وسورية واليمن والضفة الغربية».

وكتب سموتريتش بعد إطلاق العملية: «بعد غزة ولبنان، بدأنا اليوم بمشيئة الله في تغيير المفهوم الأمني في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) من أجل اجتثاث الإرهاب في المنطقة، وذلك بوصفها جزءاً من أهداف الحرب التي أضافها (الكابينيت) بناء على طلب حزب (الصهيونية الدينية).

وأضاف سموتريتش: «(السور الحديدي) هي تحرك حثيث ومتواصل ضد عناصر الإرهاب ومنفذيه، من أجل حماية الاستيطان والمستوطنين، ومن أجل أمن دولة إسرائيل برمتها، التي يشكل الاستيطان حزامها الأمني».

يأتي هذا في وقت قال محافظ جنين، كمال أبو الرب، لوكالة فرانس برس إن المئات من سكان مخيم جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة بدأوا بمغادرة منازلهم بعد "تهديدات" أطلقها الجيش الإسرائيلي عبر مكبرات الصوت، بالإخلاء.

وأوضح أبو الرب أن "المئات من سكان المخيم بدأوا مغادرته بعد تهديدات من قبل الجيش الإسرائيلي بالمغادرة عبر مكبرات للصوت ثبتت على "طائرات مسيرة ومركبات عسكرية".

ونزحت مئات العائلات من داخل المخيم خلال الأيام الماضية إلى القرى والبلدات المحيطة بالمدينة.

وقال شهود عيان لبي بي سي إن الجيش يضع نقاط تفتيش في عدة مناطق بالمخيم ويفحص هويات النازحين عن طريق بصمة العين وتدقيق الهويات الشخصية قبل السماح لهم بمغادرة المخيم.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان