قال الدكتور صلاح عبدالعاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين، إن الحشود المصرية التي تقف من الجانب المصري لمعبر رفح، اليوم الجمعة، للتضامن مع الشعب الفلسطيني ضد فكرة التهجير، هي إلتصاق مع أمنها القومي ومع دعوة الرئيس السيسي لصد مشروع التهجير، مشيرًا إلى أن هذا المشهد يعبر عن مدى التكامل بين حكومة ونظام والشعب المصري، وأيضًا هو تكامل مع الشعب الفلسطيني الرافض لمخططات التهجير، وتصفية القضية الفلسطينية.
وأضاف "عبدالعاطي" في تصريحٍ خاصٍ لـ«بوابة دار المعارف»: مشهد الحشود المصرية عظيم، وأن دل على شيء فهو يدل على قوة وعظمة الدولة المصرية، والتى توجه رسالة للقاصي والداني بأن مصر عصية على التطويع، وأنها ستبقى دائما الحارص والحائط الصد المركزي لصد مخططات التهجير والتصفية، وهذا ليس بجديدٍ على مصر بل هذا هو مبدأها منذ حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023، وما سبقها عبر التاريخ.
وتابع "رئيس هيئة فلسطين": مصر واقفة وقفة تضامنية كبيرة مع الشعب الفلسطيني على الرغم من صعوبة التحديات، وهذا سيطمس الطموحات الأمريكية والإسرائيلية الهادفة إلي تهجير الفلسطينيين سواء إلى مصر أو الأردن، والحشد المصري الذي اصطف اليوم عند رفح هو أفضل رد على دعوات وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الغزويين إلى مصر والأردن.