يعد التسنين من المراحل الطبيعية في تطور الطفل، لكنه قد يكون تجربة مرهقة لكل من الطفل والأم بسبب الأعراض المزعجة التي تصاحبه. تشير الدكتورة ياسمين محمد ، طبيبة الأطفال، إلى أن الأسنان اللبنية، التي يبلغ عددها 20 سنًا، تكتمل عادة خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل، ولكن قد يتأخر ظهورها لعدة أسباب. في هذا التقرير، سنتناول أسباب تأخر التسنين، وأعراضه، وطرق التعامل معه لتخفيف آلام الطفل.
أسباب تأخر التسنين عند الأطفال
قد يتأخر ظهور الأسنان اللبنية لدى بعض الأطفال بسبب:
مشكلات في اللثة.
نقص الكالسيوم.
نقص فيتامين د، الذي يلعب دورًا أساسيًا في نمو العظام والأسنان.
أعراض وعلامات التسنين
عند بدء عملية التسنين، قد تظهر على الطفل الأعراض التالية:
1. احمرار وانتفاخ اللثة.
2. احمرار الخدين.
3. حكة في الفم مع تكرار فرك اللثة باليدين.
4. الرغبة في العض.
5. سيلان اللعاب (الترييل).
6. الأرق وصعوبة النوم بسبب الألم.
7. بكاء متكرر.
8. ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.
9. القيء والإسهال.
10. أعراض مشابهة لنزلات البرد والزكام.
11. العصبية والانفعال الزائد.
كيفية التعامل مع آلام التسنين؟
للتخفيف من آلام التسنين لدى الطفل، يمكن اتباع بعض الطرق الآمنة، ومنها:
1. استخدام خافض حرارة آمن، مثل الباراسيتامول، عند الحاجة.
2. منح الطفل العضاضة، مع التأكد من غسلها جيدًا قبل الاستخدام.
3. إعطاء الطفل شرائح باردة من الفواكه والخضروات، مثل الخيار، الجزر، التفاح أو الكمثرى، إذا كان قد بدأ مرحلة الطعام الصلب. يُفضل أن تكون هذه الشرائح مبردة لتخفيف الألم.
4. تجنب استخدام جل مخدر اللثة، فقد أظهرت الدراسات الحديثة أن بلع الطفل لكميات كبيرة منه قد يؤدي إلى تشنجات واضطرابات في القلب.
كم تستمر فترة آلام التسنين؟
لا يوجد وقت محدد للألم الناتج عن التسنين، فقد يستمر لبضعة أيام أو يمتد إلى شهر، حسب طبيعة الطفل. على الأمهات أن يتحلين بالصبر والهدوء، مع تقديم الرعاية والحنان لتخفيف معاناة الطفل.
ملاحظة أخيرة
عادةً، يكون الألم شديدًا عند ظهور القواطع الأولى، ثم يخف تدريجيًا. ومع نمو الطفل، يصبح أكثر قدرة على تحمل آلام التسنين، خاصة عند ظهور الأضراس.