شهر شعبان من الأشهر العظيمة التي تسبق رمضان، وهو فرصة لتهيئة النفس لنيل رضا الله عز وجل.
وقد كان النبي ﷺ يُكثر فيه من الطاعات، فمن أراد رضا الله، فليجتهد فيه بالأعمال الصالحة.
قال النبي ﷺ:"ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم" (رواه النسائي).
أهم الأعمال التي تقربنا إلى رضا الله في شعبان
1- الإكثار من الصيام
-كان النبي ﷺ يكثر من صيام شعبان حتى قيل إنه لا يفطر فيه إلا قليلًا. قال عائشة رضي الله عنها: "ما رأيت النبي ﷺ استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صيامًا في شعبان" (البخاري ومسلم).
٢- كثرة الأعمال الصالحة.
٣- قراءة القرآن الكريم.
وفى نفس السياق قال الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، إن من أعظم النعم هي نعمة الرضا، لافتا إلى أن الرضا عن الله ليس فقط شعوراً داخلياً، بل هو منهج حياة يجب أن نسعى لتحقيقه.
وقال رمضان: إذا نلت رضا الله، فقد نلت كل شيء، وإذا لم تنل رضاه، فإنك في حقيقة الأمر لم تنل شيئاً. غاية الإنسان أن يرضى الله عنه، فإن رضي الله على العبد يسر له أمر دنياه وأكرمه في آخرته".
واختتم رمضان: "من لا يستطيع إرضاء كل الناس فلا بأس، ولكن إرضاء الله هو غاية يجب ألا تترك، فالرضا عن الله هو مفتاح كل خير، كما قال تعالى: (وَيُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا)، وهذه هي قمة الفلاح والفوز".