أعلنت وزارة الصحة بولاية الخرطوم السودانية، اليوم الثلاثاء، أن 44 مدنيا سقطوا ما بين قتيل وجريح، في قصف مدفعي لقوات الدعم السريع استهدف مستشفى النو بأم درمان.
وأكدت صحيفة "سودان تريبيون"، مساء اليوم الثلاثاء، أن هذه هي المرة الثانية التي يتعرض فيها مستشفى النو بأم درمان ومحيطه، الواقع في ضاحية الثورة بمحلية كرري شمالي أم درمان، للقصف المدفعي.
سبق أن تعرض سوق صابرين وأحياء بالثورة لقصف مدفعي أول أمس الأحد، وهو الأمر الذي أسفر عن مقتل نحو 60 شخصا وإصابة أكثر من 100 آخرين.
ونقلت الصحيفة عن وزير الصحة بولاية الخرطوم، فتح الرحمن محمد الأمين، أن "44 مدنيا سقطوا بين قتيل وجريح جراء قصف مدفعي من قوات الدعم السريع على شمال أم درمان، حيث قصفت القوات شمال وغرب مستشفى النو في أم درمان أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 38 آخرين".
وأشارت إلى أن "الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش حققت عقب القصف مع ناشطين يعملان في مستشفى النو، أحدهما مؤمن ود زينب، بعد أن ظهر في بث مباشر مطالبا بمد يد العون لمعالجة المصابين جراء القصف".
يُذكر أن الحرب في السودان أوقعت عشرات آلاف القتلى وشردت أكثر من 12 مليون شخص ودمرت البنى التحتية الهشة أساسا في البلاد مما أجبر معظم المرافق الصحية على الخروج من الخدمة. كما أدى النزاع إلى كارثة إنسانية هائلة في بلد يجد فيه الملايين من سكانه أنفسهم على حافة المجاعة.
والإثنين، حذرت وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة من أن أكثر من 600 ألف شخص نزحوا من شمال دارفور منذ أبريل 2024. وبحسب المنظمة الدولية للهجرة فإن 95 عملية تهجير حدثت في سائر أنحاء شمال دارفور أكثر من نصفها في الفاشر.