اللواء محمد الغباري لـ «أكتوبر»: قواتنا المسلحة قادرة على حماية حدودنا

اللواء محمد الغباري لـ «أكتوبر»: قواتنا المسلحة قادرة على حماية حدودنااللواء محمد الغباري

تظل قراءة الفكر الاستراتيجى لما تمر به المنطقة أمرًا بالغ الأهمية لفهم مسارات الأحداث واتجاهاتها المستقبلية، ومن بين هذه المسارات يمثل الفكر الاستراتيجى اليهودى بُعدًا مركزيًا فى صياغة السياسات الإسرائيلية، حيث يستند إلى مرجعيات دينية وتاريخية تتجلى فى كتبهم المقدسة، مثل التوراة و التلمود ، والتى انعكست عبر العقود فى خططهم السياسية والعسكرية..

فى هذا السياق كان هذا الحوار لـ «أكتوبر» مع اللواء دكتور محمد الغباري، الخبير الاستراتيجى ومدير كلية الدفاع الوطنى الأسبق لمناقشة رؤيته حول الفكر الاستراتيجى اليهودى والذى أفرد له كتابا بعنوان «قراءة فى الفكر الاستراتيجى لليهود من كتبهم المقدسة لإقامة الدولة اليهودية»، الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، وكيف يؤثر ذلك على السياسات الإسرائيلية الحالية، وأبعاده على الأمن القومى العربي. كما يتناول الحوار التحولات الراهنة فى المنطقة، ومدى ارتباطها بهذه الرؤية الاستراتيجية، فى محاولة لفهم أعمق لخريطة الصراع ومستقبل المنطقة وإلى نص الحوار.

فى البداية كيف ترى المشهد السياسى فى المنطقة فى ظل التصعيد الإسرائيلى المستمر؟

المشهد السياسى فى المنطقة يؤكد أن ما يتم من أحداث يصب فى مصلحة إسرائيل فكل ما يحدث يخدم المخطط الإسرائيلي، وكانت القيادة المصرية دائما على وعى ودراية بتلك المخططات لذا كان يتم اتخاذ إجراءات لحماية الأمن القومى المصري، وفى المقابل لم يكن للعالم العربى والإسلامى أى إجراءات لحماية الأمن القومى العربى والإسلامي، لكن من المؤكد أن المخطط الإسرائيلى لن يتوقف إلا بعمل موحد على المستويين العربى والإسلامى ووضع مصلحتهم فوق مصلحة الدول.

ما تأثير الصراعات الداخلية فى إسرائيل على سياسة تل أبيب الخارجية؟

الصراعات الداخلية فى إسرائيل ليس لها أى تأثير على السياسة الخارجية بل على العكس فالصراعات الداخلية تستخدم كسلاح لصالح تنفيذ السياسة الإسرائيلية فى المنطقة، فالساسة فى إسرائيل يستخدمون الصراعات الداخلية فى الإخفاء والتمويه على الهدف القادم أو للضغط على العرب الموجودين فى فلسطين أو لتحييد القوى العربية، وهى طريقة اليهود لكى يجعلوا أعداءهم يعيشون فى اضطراب دائم وحيرة لكنه يعلم هدفه الرئيسي، فكل ما ينقل للعالم عن الصراعات الداخلية ادعاءات غير حقيقية فكل أهدافه يتم تنفيذها والدليل على ذلك هو أن بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل نجح فى تحييد مظاهرات أسر الأسرى، فلم يكن لها تأثير على الموقف السياسي للدولة فأصدر قانون هانيبال الذى يعطى لأسر الأسرى معاملتهم معاملة المفقودين، كما وصف وزير المالية الإسرائيلى الجنود بالجولان بأبناء مصعدة وهى رمز للمقاومة لليهود أثناء الحرب مع الرومان .

اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان