أثار تولي أحمد الشرع منصب رئيس سوريا خلال الفترة الانتقالية والتى تستمر لأربع سنوات، نقاشًا واسعًا بين الأوساط السياسية والخبراء حول مستقبل سوريا في ظل هذا التغيير الذى وصفة الخبراء بأنه متوقع فى ظل المؤشرات التى ظهرت على الساحة الإقليمية وعلى رأسها انتهاء الوجود الإيرانى والروسى وتحكم الولايات المتحدة و تركيا و إسرائيل فى الأوضاع فى سوريا .
يقول اللواء دكتور نصر سالم المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية : بداية يجب أن نشير إلى عدة نقاط منها أن أربع سنوات فترة انتقالية هى فترة طويلة كما أن الإدارة التى تدير سوريا لم توضح بعد كيف ستدار الدولة والوضع الحالى يؤكد أن الشرع امتلك كل شيء كما تم تفكيك الجيش وتشكيل جيش آخر مبنى على الميليشيات المسلحة التى تصل إلى 18 تنظيما، وهنا يجب أن يكون هناك تساؤل ما هى عقيدة هذا الجيش .
وأضاف أن ما يحدث فى سوريا الآن هو تمهيد لصراع إقليمي لإحكام سيطرة إسرائيل على الأراضى التى تريدها من سوريا ، خاصة أن الجيش الذى أعلن عنه الشرع والذى سيتم تشكيله من الميليشيات العسكرية ليس له عقيدة .
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا