الأيام البيض (13، 14، 15 من كل شهر هجري) لها فضل عظيم، ومن المستحب فيها الإكثار من الدعاء، خاصة لمن يصومها، لأن الدعاء وقت الصيام مستجاب، كما ورد في الحديث:
قال النبي ﷺ: "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم" (رواه الترمذي وصححه الألباني).
لماذا يُستحب الدعاء في الأيام البيض؟
لأنها أيام صيام: الصيام من أسباب استجابة الدعاء، قال الله تعالى:
"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان" (البقرة: 186).
ورود هذه الآية بعد ذكر الصيام في القرآن يشير إلى فضل الدعاء عند الصيام.
لأنها أيام طاعة وقرب من الله:
الصيام والعبادة في هذه الأيام تجعل القلب أكثر صفاءً، مما يعين على الخشوع وحضور القلب في الدعاء.
لأنها ليالي مضيئة بنور القمر:
بعض العلماء أشاروا إلى أن النور والصفاء في هذه الأيام لها تأثير روحاني إيجابي على القلوب، مما يجعلها أوقاتًا مباركة للدعاء والتضرع إلى الله.
أفضل الأوقات للدعاء في الأيام البيض:
قبل الإفطار: لأن للصائم دعوة لا ترد.
بعد الصلوات: حيث تكون الأوقات مباركة.
في الثلث الأخير من الليل: حيث ينزل الله إلى السماء الدنيا ويقول:
"هل من داع فأستجيب له؟" (رواه البخاري ومسلم).