أمرنا الله سبحانه وتعالى ب الدعاء فقال عز وجل: «وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60)»، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " الدعاء هو العبادة" وحذرنا صلى الله عليه وسلم من إهمال الدعاء فقال: "من لم يسأل الله يغضب عليه".
وبين لنا النبي صلى الله عليه وسلم أن هناك أياما يستتحب فيها الدعاء، كما أن هناك أوقاتا يرجى فيها قبول الدعاء.
ومن الأيام المباركة الأيام البيض التي يعتبر صيامها سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وتجمع الأيام الحالية بين فضائل ثلاثة، لذا يستحب الإكثار فيها من الدعاء، فالأيام الحالية تجمع بين كونها الأيام البيض وهي في شهر شعبان كما أن بينها النصف من شعبان.
وفيما يلي مجموعة من الأدعية التي يستحب للمسلم الدعاء بها في هذه الأيام:
اللهم سخر لي جميع خلقك كما سخرت البحر لسيدنا موسى -عليه السلام-، وألن لي قلوبهم كما ألنت الحديد لداود -عليه السلام-، فإنهم لا ينطقون إلا بإذنك، نواصيهم في قبضتك، وقلوبهم في يديك تصرفها كيف شئت، يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، ياعلام الغيوب أطفأت غضبهم بلا إله إلا الله، واستجلبت محبتهم.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، يا ودود يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد، يا فعال لما يريد، اللهم إني أسألك بعزك الذي لا يرام، وملكك الذي لا يضام، ونورك الذي ملأ أرجاء عرشك أن تقضي حاجتي.
سبحان المنفس عن كل مديون، سبحان المفرج عن كل محزون، سبحان من جعل خزائنه بين الكاف والنون، سبحان من إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون، يا مفرج فرج يا مفرج فرج يا مفرج فرج يا مفرج فرج، فرج عني همي وغمي فرجا عاجلا غير آجل برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم إنا نستعينك، ونستهديك، ونستغفرك، ونؤمن بك، ونتوكل عليك، ونثني عليك الخير كله، نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك.
اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت واصرف عني شر ما قضيت تباركت ربنا وتعاليت.
اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك.
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.
اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ وربَّ العرشِ العظيمِ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ أنتَ الظَّاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ وأنتَ الباطنُ فليس دونَكَ شيءٌ مُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والفُرقانِ فالقَ الحَبِّ والنَّوى أعوذُ بكَ مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيتِه أنتَ الأوَّلُ فليس قبْلَكَ شيءٌ وأنتَ الآخِرُ فليس بعدَكَ شيءٌ اقضِ عنَّا الدَّينَ وأَغْنِنا مِن الفقرِ.
اللهمّ يا مسخّر القويّ للضّعيف، ومسخّر الشّياطين، والجنّ، والرّيح، لنبيّنا سليمان، ومسخّر الطّير والحديد لنبيّنا داود، ومسخّر النّار لنبيّنا إبراهيم، اللهمّّ سخّر لي زوجًا يخافك يا ربّ العالمين بحولك، وقوّتك، وعزّتك، وقدرتك، أنت القادر على ذلك وحدك لا شريك لك، اللهمّ يا حنّان، يا منّان، يا ذا الجلال والإكرام، يا بديع السّماوات والأرض، يا حيّ يا قيّوم.
اللهمّ إنّي أسألك بخوفي من أن أقع في الحرام، وبحفظي لجوارحي، وأسألك يا ربّ بصالح أعمالي، أن ترزقني زوجًا صالحًا يعينني في أمور ديني ودنياي، فإنّك على كلّ شيءٍ قدير.
اللهمّ يا دليل الحائرين، ويا رجاء القاصدين، ويا كاشف الهم، ويا فارج الغمّ، اللهمّ زوّجنا، واغننا بحلالك عن حرامك، يا الله، يا كريم، يا ربّ العرش المجيد، ارحمنا برحمتك يا أرحم الرّاحمين.
اللهمّ إنّي أسألك باسمك الأعظم، الذي إذا سألك به أحد أجبته، وإذا استغاثك به أحد أغثته، وإذا استنصرك به أحد استنصرته، أن تقضي حاجتي وتفرج همي، يا أرحم الرّاحمين، يا ذا الجلال والإكرام.
اللَّهُمَّ لا تدعْ لنا ذنبًا إلّا غفرتَه ولا همًّا إلا فرَّجته ولا دَينًا إلّا قضيتَه ولا حاجةً من حوائجِ الدنيا والآخرةِ إلّا قضيتَها برحمتِك يا أرحمَ الراحمينَ" وهو من أفضل أدعية قضاء الحوائج الشديدة والمستعجلة، قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلّم من ألحت عليه حاجة وأحب أن تنجه فليقل هذا الدعاء، رواه أنس بن مالك وأخرجه الطبراني.
اللَّهُمَّ رحمتَكَ أرجو فلا تكِلْني إلى نفسي طرفةَ عينٍ وأصلِحْ لي شأني كلَّه لا إلهَ إلّا أنتَ.
اللَّهُمَّ ربَّ السمواتِ والأرضِ وربَّ كلِّ شيٍء فالقَ الحبِّ والنوى مُنْزِلَ التوراةِ والإنجيلِ والقرآنِ العظيمِ أعوذُ بك من شرِّ كلِّ دابةٍ أنت آخذٌ بناصيَتِها أنت الأولُ فليس قبلَك شيءٌ وأنت الآخرُ فليس بعدَك شيءٌ وأنت الظاهرُ فليس فوقَك شيءٌ وأنت الباطنُ فليس دونَك شيءٌ اقضِ عني الدَّيْنَ وأغْنِني من الفقرِ"، وكان النبي صلى الله عليه وسلّم يقوله عند النوم، رواه أبو هريرة رضي الله عنه وأخرجه مسلم في الصحيح.
اللَّهُمَّ مالِكَ الملْكِ تُؤتي الملكَ من تشاءُ وتنزِعُ الملكَ ممَّن تشاءُ وتُعِزُّ من تشاءُ وتُذِلُّ من تشاءُ بيدِك الخيرُ إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما تعطيهما من تشاءُ وتمنعُ منهما من تشاءُ ارحَمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ من سواك" وهو من أفضل أدعية الحاجة قال عنه الرسول صلّى الله عليه وسلّم إذا دعي به الله استجاب، وهو من أقوى الأدعية لفك الكرب المادي وقضاء الديون، قال عنه الرسول صلّى الله عليه وسلّم لو كان على من يقوله ديون مثل الجبل قضاها الله عنه وأعانه عليها.
اللَّهُمَّ إني أسألُك بأن لك الحمدُ، لا إله إلا أنت، وحدك لا شريكَ لك، المنانُ يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسألُك الجنةَ، وأعوذُ بك من النارِ" عن أنس بن مالك، أخرجه أبو داود، قال النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه في هذا الدعاء اسم الله العظيم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب، لذلك على المسلم طلب حاجته من الله بعد هذا الدعاء ولن يرد بإذنه تعالى.