حكمة تحويل القبلة في النصف من شعبان

حكمة تحويل القبلة في النصف من شعبانتحويل القبلة

الدين والحياة15-2-2025 | 07:27

تحويل القبلة من بيت المقدس إلى المسجد الحرام كان حدثًا عظيمًا وقع في النصف من شعبان في السنة الثانية للهجرة، وكانت له حكم ودلالات عظيمة.
و تحويل القبلة لم يكن مجرد تغيير اتجاه الصلاة، بل كان حدثًا عظيمًا يحمل اختبارات إيمانية، وتكريمًا للنبي ﷺ، وإعلانًا لاستقلال الأمة الإسلامية، وتعظيمًا لبيت الله الحرام، وتوحيدًا للمسلمين حول قبلة واحدة.
وفى هذا الصدد قال الشيخ محمود السيد صابر المفتي بمركز الأزهر العالمي للفتوى : إن من حكم تحويل القبلة استجابة لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم والذي كان يدعو في صلاته ويكثر النظر إلى السماء مناجيا ربه سبحانه وتعالى الذي أجابه بقوله:«فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ».

وأكد صابر: الحكمة الأخرى هي امتحان واختبار للمؤمنين حيث استدار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمهم في الصلاة، للتأكيد على ضرورة اتباع أمر الله تعالى وأمر نبيه وتجنب المخالفة يقول تعالى: «فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ».

أضف تعليق

بيان النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان