النصف من شعبان ليلة عظيمة لما قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في شأنها: "إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن" (رواه ابن ماجه وابن حبان).
وأجمع علماء المسلمين أن النصف من شعبان ليلة مباركة لها مكانة عند الله مميزة، ومن المستحب الدعوة فيها بالعفو والمغفرة وصلاح الحال، مع الصوم وقراءة القرآن والتصدق وقيام الليل وترك المشاحنة والخصام.
وفى هذا الصدد قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يكثر من الصيام في شعبان عند سؤاله عن السبب قال: "إنه شهر يغفل الناس فيه بين رجب ورمضان وفيه ترفع الأعمال إلى الله فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم"، مشددا على أن الأعمال ترفع إلى المولى عز وجل طوال الشهر.
وأضاف أن "المولى عز وجل يطلع فيها على عباده فيغفر لهم إلا المشرك والمشاحن"، لذلك ينبغي التقرب إلى الله في تلك الليلة.
واختتم ممدوح: لا يقتصر رفع الأعمال فى شهر شعبان فحسب، فعمل الليل يرفع الى الله قبل عمل النهار، وعمل النهار يُرفع قبل عمل الليل وعمل الأسبوع يُعرض على الله يومي الإثنين والخميس، وعمل السنة يُعرض على الله فى شهر شعبان، ولكل عرض حكمة لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى".