مازالت تحريات رجال المباحث بمدرية أمن الإسكندرية وتحقيقات النيابة العامة تكشف كل يوم معلومات جديدة حول القضية المعروفة إعلاميا باسم " سفاح الإسكندرية " والذي يدعي "نصر الدين .أ "حيث توصلت التحريات إلي أنه ينتمي إلى أسرة متوسطة الحال وتخرج في كلية الحقوق عام 1994، وبدأ العمل في مجال المحاماة ووجه له عده تهم من بينها الاعتداء والتعدي، نتيجة خلافات مع عدد من الموكلين السابقين.

انتقل بعد عام 2012 للعمل خارج محافظة كفر الشيخ، حيث توسع في نشاطه المهني ليشمل عدة محافظات، وكان الإسكندرية بمثابة المركز الرئيسي له.يتردد عليها بشكل منتظم و كان يقوم بتنفيذ بعض الأعمال في القاهرة والجيزة، نظرًا لوجود العديد من مكاتب التدريب القانوني الرائدة التي تمنح شهادات في مجالات التحكيم وحقوق الإنسان، وهو مجال اهتمامه ويعمل تحت إطاره

و في عام 2019، انتقل إلى الإسكندرية حيث أسس مكتب المنظمة المصرية ل حقوق الإنسان والتنمية. ومن خلال هذا المكتب، بدأ في استهداف ضحاياه، مستفيدا من شبكة علاقاته النسائية. وقد تركزت متابعاته على منصات التواصل الاجتماعي، حيث كان يراقب الصفحات التي تروج لمحتوى حساس وجنسي، بما في ذلك محتوى التعري، وفقًا للمعايير الخاصة بمواقع السوشيال ميديا المختلفة.
يذكر أنه كانت قد ظهرت مفاجأة جديدة في الساعات الأولي من صباح اليوم وهي أن الجثة الثالثة مدفونة داخل كتله خرسانية منذ عدة سنوات تحت الارض في مسكن المحامي السفاح والتي تقع بشارع ٧ بمنطقة 45 بالإسكندرية وهي جثه غير واضحه المعالم مقسومة نصفين ومخزنه في عدد 2 كيس بلاستيك ومدفون معها فيزا كارت باسم رجل يعتقد أنها تخص الجثة حيث أن المعاينة المبدئية لرجال البحث الجنائي تشتبه بأن الجثة لرجل وليست لسيدة وإن ال " فيزا كارت" المعثور عليها تخص الجثة
كانت قد توصلت تحريات المباحث وتحقيقات نيابة شرق الكلية ليلة أمس عن مفاجأة جديدة وهي العثور علي ضحية جديدة لمحام الإسكندرية حيث تم العثور علي جثة مدفونة بنفس الطريقة داخل مسكنة بمنطقة 45 التابعه لقسم المنتزة ثاني وبذلك يرتفع عدد جرائمه الي قتل 3 أشخاص
كان قد تقرر حبس محام الإسكندرية المتهم بقتل سيدتان بمنطقة المعمورة 15يوما علي ذمة التحقيق وذلك بعد أن أصطحبته جهات التحقيق والأجهزة الأمنية بالإسكندرية ، حيث تم تمثيل الجريمة وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأمام جهات التحقيق، قام المتهم، المعروف إعلاميًا بـ”سفاح الاسكندرية ”، بإعادة تمثيل تفاصيل جريمته، مسترجعًا لحظات قتل الضحيتين وكيفية إخفاء جثتيهما داخل الشقة، وقد فرضت الأجهزة الأمنية كردونًا أمنيًا مشددًا حول موقع الجريمة، لضمان سير التحقيقات دون أي عوائق.
وتباشر نيابة المنتزة ثان بالإسكندرية تحقيقاتها في واقعة العثور على جثتي سيدتين مدفونتين بأرضية شقة مستأجرة من قبل المحامي بمنطقة المعمورة البلد شرقي المدينة.
وكانت قد أمرت النيابة العامة بسرعة إجراء التحريات اللازمة من قبل أجهزة البحث الجنائي، وندب خبراء الأدلة الجنائية لمعاينة الموقع، بالإضافة إلى تكليف الطب الشرعي بتشريح الجثتين لتحديد سبب الوفاة وتاريخ حدوثها، وقد قررت النيابة حبس المتهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
ترجع أحداث الواقعة عندما شهدت منطقة المعمورة البلد، التابعة لدائرة قسم شرطة المنتزة ثان، حادثة قتل مروعة، حيث تم العثور على جثماني سيدتين مدفونتين داخل إحدى الشقق السكنية القريبة من مدرسة مي زيادة بالمعمورة.
بدأت الواقعة عندما تلقت مديرية أمن الإسكندرية بلاغًا من قسم شرطة المنتزة ثان، يفيد باكتشاف جثتين مدفونتين داخل غرفة بإحدى الشقق المؤجرة بالدور الأرضي بمنطقة المعمورة.
ووفقًا لشهادات الجيران، فقد أثارت مشاجرة نشبت داخل الشقة، بحضور المحامي المتهم إلى جانب شابين وفتاتين، الشكوك حول ما كان يجري بداخلها.
وبسبب تصاعد الضوضاء والصراخ، راود الشك سكان العقار، مما دفعهم إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية، التي حضرت على الفور وبدأت تحقيقاتها في الواقعة.
وقد تم نقل الجثتين إلى مشرحة كوم الدكة، حيث تولت النيابة التحقيق لكشف كافة ملابسات الجريمة والوقوف على دوافعها الحقيقية
هذا و تواصل الأجهزة الأمنية جهودها الاستقصائية والتحقيقية لكشف المزيد من التفاصيل المتعلقة بالجرائم المنسوبة إلى المتهم. يأتي ذلك في ظل مخاوف من إمكانية اكتشاف ضحايا آخرين في مواقع متفرقة، خاصة بعد تزايد البلاغات عن أشخاص مفقودين خلال الفترة الأخيرة.