قبل نحو شهرين من تنصيب ترامب رسميًا رئيسًا للولايات المتحدة، ذكرت صحيفة «تايمز» البريطانية فى تقرير لها أن ترامب يعتزم التخلص من عدد كبير من الموظفين أصحاب الخبرة فى البنتاجون، وأن هذا يأتى فى سياق «تطهير» يسعى ترامب لإجرائه داخل الوزارة .
وقبل أيام قليلة، بدأ الرئيس الأمريكى فى تنفيذ خططه بشأن البنتاجون، حيث أجرى سلسلة من التغييرات الواسعة، والتي طالت رئيس هيئة أركان الجيوش المشتركة تشارلز براون، المعروف باسم «سى كيو» والأدميرال ليزا فرانكيتى ، أول امرأة تتولى قيادة البحرية الأمريكية .
وطبقًا لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية ، لم يقدم ترامب أية تفسيرات لقراره إنهاء مهام «سى كيو»، بعد أقل من عامين على توليه منصبًا عادة ما تكون ولايته 4 سنوات، وجاءت الخطوة عقب سلسلة إقالات أشبه بحملات التطهير الأيديولوجى فى المؤسسات الفيدرالية، وتعديلات فى الهيئات الحكومية، كلها خلال مدة لم تتجاوز شهرًا على بدء الولاية الثانية للرئيس فى البيت الأبيض .
قرارات ترامب بشأن البنتاجون أثارت اهتمامًا كبيرًا، وتساؤلات عديدة، وحاولت العديد من الصحف العالمية تحليل ما يجرى، وإن ذكر بعضها أنه كان متوقعًا، فقالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية إن الإقالة لـ 6من كبار ضباط الجيش الأمريكى أشاعت قلقًا عميقًا، وسط انتقادات للرئيس ترامب من قبل الذين يخشون من أنه ينوى فرض إرادته السياسية على المؤسسة العسكرية غير الحزبية، وقالت إن عملية التطهير التى أطاح فيها الرئيس بضابط ذى رتبة رفيعة و5 مسئولين كبار آخرين وجميعهم من وزارة الدفاع، دفعت المؤسسة العسكرية نحو المجهول.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا