شهدت محافظة الغربية حادثة مأساوية راح ضحيتها سيدة في العقد السادس من عمرها، بعدما تعرضت لصاعقة برق أثناء هطول الأمطار بغزارة في إحدى قرى مركز قطور.
الحادثة التي وقعت وسط أجواء مضطربة، أثارت موجة من الحزن بين الأهالي، خاصة أن الضحية لم تكن سوى سيدة خرجت لقضاء أمر بسيط، قبل أن تسقط صريعة لقوة الطبيعة.
تشهد محافظة الغربية، اضطراب وتقلبات مستمرة ومعظم محافظات شمال مصر، موجة من الطقس غير المستقر، حيث تتكاثف السحب الركامية، مع انخفاض درجات الحرارة ونشاط للرياح، ما يزيد من احتمالية سقوط أمطار غزيرة مصحوبة بظواهر جوية عنيفة، من بينها البرق والصواعق.
هيئة الأرصاد الجوية حذّرت في بيان رسمي من استمرار هذه الموجة حتى نهاية الأسبوع، مطالبة المواطنين بتوخي الحذر، وتجنب الأماكن المفتوحة أثناء العواصف الرعدية.
حالة الطوارئ استعدادات على قدم وساق في ظل هذه الأجواء المتقلبة
أعلنت محافظة الغربية رفع حالة الاستعداد القصوى، حيث تم الدفع بفرق الطوارئ للتعامل مع أي تداعيات محتملة لسوء الأحوال الجوية.
كما أصدرت الأجهزة التنفيذية تحذيرات للأهالي، بضرورة الابتعاد عن أعمدة الإنارة والأسلاك الكهربائية المكشوفة، والحد من التحركات غير الضرورية في المناطق المفتوحة.
تحذيرات ونصائح لتفادي المخاطر الخبراء يؤكدون أن التغيرات المناخية أصبحت أكثر قسوة، ومعها تزداد الحاجة إلى الوعي بأساليب الحماية من الظواهر الجوية العنيفة.
في مقدمة هذه النصائح: تجنب الوقوف تحت الأشجار أو الأعمدة المعدنية أثناء العواصف الرعدية، والاحتماء داخل المباني المغلقة، والابتعاد عن الأجهزة الكهربائية خلال العواصف.
الطبيعة لا ترحم ما حدث في الغربية ليس مجرد حادثة عابرة، بل جرس إنذار يدق بقوة، ليؤكد أن مواجهة المخاطر الجوية لم تعد رفاهية، بل ضرورة تستلزم الحذر والتأهب.
ومع استمرار اضطراب الطقس، يبقى الأمل في أن تمر هذه الموجة بسلام، دون فقدان مزيد من الأرواح.