قالت دار الإفتاء المصرية إنه يجوز لولي الميت ال صيام عنه إذا كان قد توفي وعليه أيام أفطرها من رمضان أو أي صيام واجب كالنذر.
واستشهدت الإفتاء إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين سألته امرأة عن صيام أمها المتوفاة، فقال لها: "أرأيتك لو كان عليها دَيْن، كنت تقضينه؟" قالت: نعم، فقال: "فدين الله أحق أن يقضى" (رواه أحمد).
وفى نفس السياق أوضح الدكتور محمد عبدالسميع، مدير إدارة الفروع الفقهية بدار الإفتاء، أن صيام الولي عن المتوفى مستحب، كما يجوز لأقاربه المشاركة في ال صيام عنه، أو إخراج كفارة بإطعام مسكين عن كل يوم لم يصمه.
واختتم عبد السميع أن الأعمال الصالحة التي يصل ثوابها للميت تشمل الصدقة، تلاوة القرآن، الحج، العمرة، والصيام، أما الصلاة فلا يجوز قضاؤها عنه، لأنها عبادة شخصية بين العبد وربه.