ادان المستشار وائل حيدر المحلل السياسي، تواصل الاشتباكات في سوريا بين قوات الأمن السورية والمسلحين الموالين للرئيس السابق بشار الأسد في غرب البلاد،ووقوع "إعدامات ميدانية وعمليات قتل ممنهجة" وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 240 شخصاً بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال "حيدر "في تصريح خاص لـ "بوابة دار المعارف " ان الرئيس السوري أحمد الشرع ، أكد أن قوات الأمن ستستمر في ملاحقة فلول النظام السابق لتقديمهم للمحاكمة، لتقويض الأمن في البلاد.
وعول " حيدر " علي اجتماع القمة العربية التى ستعقد في شهر مايو المقبل بالعراق ،لبحث العديد من الملفات والقضايا العربية والإقليمية التى تشهد تحديات جسيمة تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. لافتا ان الملف السوري ضمن الملفات الهامة التى ستطرح علي جدول أعمال القمة العربية المقبلة خاصة في ظل تطور الاوضاع الراهنة في سوريا .
وشدد "حيدر "علي اهمية اتخاذ موقف عربي موحد لدعم الدولة السورية للحفاظ على وحدة الصف السورى ووحدة الاراضي السورية والتصدى للاطماع الإسرائيلية في سوريا .
واوضح " حيدر " ان سوريا عانت كثيرا خلال السنوات الماضية، ومازالت تعانى في ظل المخططات الإسرائيلية التى تستهدف تقسيم سوريا إلى كنتونات بحجة حماية الأقليات، وذلك لبناء تحالفات محلية تدعم مصالحها الإقليمية .مشيرا الى تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو حول انة يريد حماية" الدروز " ،فضلا عن السعى للسيطرة على السدود السورية القريبة من الحدود، لتعزيز أمنها المائى، وإنشاء "مجال نفوذ استخباراتي" يمتد إلى عمق 60 كيلومترا داخل الأراضي السورية، يشمل العاصمة دمشق ومطارها.
وحذر " حيدر " من المحاولات الإسرائيلية التى تفرض استراتيجية الفوضى في الأراضى السورية لتنفيذ اجندتهافي سوريا .
وأعتبر ان نجاة سوريا من مخطط التقسيم يستلزم وحدة سوريا واصطفاف السوريين حول إعادة الدولة الوطنية من جديد ل سوريا للتصدى للمخططات الإسرائيلية.