شهر رمضان هو شهر الخير والبركة، واستجابة، وتنزل الرحمات، ويعد الدعاء من أعظم الطاعات خاصةً في هذا الشهر المبارك، والدعاء هو من أعظم أسباب دفع البلاء قبل نزوله، ورفعه بعد نزوله، كما أنه سبب لانشراح الصدر، وتفريج الهم، وزوال الغم، وهو مفزع المظلومين، وملجأ المستضعفين.
ترصد «بوابة دار المعارف»، دعاء اليوم الحادي عشر من شهر رمضان 2025، فضل الدعاء. عن ابن عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله: " اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيَّ فِيهِ الْإِحْسَانَ، وَ كَرِّهْ إِلَيَّ فِيهِ الْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ، وَحَرِّمْ عَلَيَّ فِيهِ السَّخَطَ وَ النِّيرَانَ، بِقُوَّتِكَ يَا غَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ".
فضل هذا الدعاء "مَنْ دَعَا بِهِ كُتِبَ لَهُ حِجَّةٌ مَقْبُولَةٌ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، وَ عُمْرَةٌ مَعَ أَهْلِ بَيْتِهِ عليهم السلام، وَ كُلُّ حِجَّةٍ مَعَهُ صلى الله عليه و آله تَعْدِلُ سَبْعِينَ أَلْفَ حِجَّةٍ مَعَ غَيْرِهِ، وَ كُلُّ عُمْرَةٍ مَعَهُمْ عليهم السلام تَعْدِلُ سَبْعِينَ أَلْفَ عُمْرَةٍ مَعَ غَيْرِهِمْ".