في دراما رمضان .. نجوم رفعوا شعار لا للتكرار!

في دراما رمضان .. نجوم رفعوا شعار لا للتكرار!دراما رمضان

الممثل الجيد هو الذي يحرص علي تغيير جلده الفني باستمرار، ولا يسمح للمخرجين أن يحبسوه في دور واحد أو شخصية معينة لمجرد أنه قدمها بنجاح في أحد الأعمال، وحتي لو اضطر لتقديم شخصيات متشابهة، فهو يعرف كيف يجسدها بتنويعات مختلفة علي نفس النغمة، كما فعل بعض نجوم ونجمات التمثيل في دراما رمضان هذا العام، ممن قبلوا التحدي ورفعوا شعار لا للنمطية والتكرار.

حكيم باشا

النجم مصطفي شعبان ، من أوائل الفنانين، الذين قبلوا التحدي في دراما رمضان 2025 وقال: إن أول التحديات التي واجهها عند قبوله بتجسيد شخصية "حكيم" في المسلسل الذي يحمل نفس الاسم، هي الصورة النمطية التي انطبعت في الأذهان علي مدي السنين عن شخصية الصعيدي علي الشاشة، لافتاً إلي أن تلك الشخصية قدمها كثيرون من قبل كل بأسلوبه، ما وضعه في تحدٍ كبير وهو.. كيف يمكن أن يجسد شخصية الصعيدي بعيداً عن النمطية وبدون أن يتأثر بأداء الأساتذة الكبار، الذين أدوها من قبل سواء للسينما أو التليفزيون، كما كان من الواجب عليه دراسة الشخصية بكل تفاصيلها، وكيف تتحدث وتتفاعل، وردود أفعالها؟ وساعده في ذلك أن له أصدقاء كثيرين من أبناء الصعيد، ولهذا كان يعلم الكثير عنهم وعن طريقة كلامهم وأسلوب حياتهم.

فهد البطل

أما الفنان أحمد العوضي فقال: إن التحدي الأكبر، الذي واجهه في مسلسل "فهد البطل"، هو كيف يمكن أن يقدم شخصية ابن البلد دون أن يسقط في بئر التكرار، مؤكداً أنه تحمس للمسلسل منذ قراءة السيناريو الذي كتبه محمود حمدان، لأن الدور مختلف عما قدمه من قبل، فهناك "أكشن" وهناك دراما اجتماعية ونفسية وأيضا فكرة أداء شخصيتين في نفس العمل، كانت شيئاً جديداً بالنسبة له، كما أن المسلسل يقدم تفاصيل اجتماعية وإنسانية وليس مجرد شخصيات شعبية عادية.

وأكد العوضي أنه سعيد بردود الأفعال حول المسلسل، مضيفا أنها تعطيه حماساً ودفعة كبيرة للأمام، فالدراما الشعبية تعكس جزءا كبيرا من الواقع وهو يحاول ألا يكرر نفسه، بل علي العكس تماما كل دور يقدمه مختلفا عن الآخر، وإن جمعتهم الأصول الشعبية.

هلال المداح

التحدي الأكبر الذي واجه الفنان حمادة هلال في الجزء الخامس من مسلسل "المداح"، هو الحفاظ علي شغف المشاهد بمتابعة الأحداث وتطوير الأداء بما يتناسب مع التحولات في الشخصية.

وقال حمادة: « تطلب هذا الجزء منا جميعاً مجهودًا أكبر، ومساحة التمثيل بالنسبة لي شخصياً كانت مختلفة، هنا يجدني المشاهد بشخصية جديدة، وهي شخصية «جاد الله»، والحكاية هنا تتمثل في العائلة، حيث تجد دائمًا أن الجد والجد الأكبر كانا فاسقين، ثم يظهر ولد صالح من هذه العائلة، لكنه يحمل صفات الجد الذي لم يُذكر في العائلة حتي يصل إلي الجد الخامس عشر"، مشيراً إلي أن هذه الظاهرة دائمًا موجودة، وهناك مثل شعبي يقول: «العرق يمد لسابع جد».

حكاية إش إش

بعد النجاح الكبير الذي حققته من خلال دورها في مسلسل "نعمة الأفوكاتو"، أصبح الحفاظ علي نفس درجة النجاح هو أهم تحد يواجه الفنانة مي عمر، أما التحدي الثاني فهو البحث عن شخصية تختلف تماماً في حياتها عن "نعمة" ، ومن هنا كانت سعادتها التي لا توصف بتجسيد شخصية راقصة شعبية.

وقالت "مي"، إن مسلسل "إش إش" في ظاهره يبدو وكأنه عمل فني جريء، خاصة أن بطلته تعمل راقصة شعبية، فظن البعض أن المسلسل سوف يكون ممتلئا بمشاهد الرقص التي من الممكن أن يعترض عليها المشاهدون، إلا أن الحقيقة غير ذلك، فالعمل تدور أحداثه حول عالم الراقصات الشعبيات، ذلك العالم الممتلئ بالتفاصيل والأحداث المثيرة والمشوقة والتي تستحق أن تجسد في عمل درامي.

وأكدت أن عالم الراقصات الشعبيات به قصص إنسانية مؤثرة، وقضايا اجتماعية لم تناقش من قبل، لذلك كان اختيار قصة العمل أمراً جيدا من صناعه.

وكشفت مي عمر عن أنها تجرأت بشكل كبير في مسلسل "إش إش"، لأنها تظهر في العديد من المشاهد دون مكياج، وقد استمدت هذه الجرأة بعد مسلسل "نعمة الأفوكاتو"، حيث أنها ظهرت أيضا خلال أحداثه بطبيعتها، بل أنها كانت ترتدي ملابس غريبة، ورغم ذلك كله حقق المسلسل نجاحا مدوياً، وتعلق الجمهور بشخصية المحامية "نعمة".

ضيف شرف

الموافقة علي المشاركة لأول مرة كضيف شرف، لم تكن هي التحدي الأول الذي واجهه الفنان أحمد حاتم من خلال مسلسل "إخواتي"، بل طبيعة الدور نفسها كانت هي التحدي الأكبر.

وقال "حاتم": "أنا لا أوافق علي تمثيل أي دور إلا إذا كنت أحبه ومقتنعاً به، وأحرص دائماً علي تقديم كل مشهد بأقصي درجات الجهد، لأن هذا العمل سيعرض علي الجمهور، وهو ما يمثل فارقاً واضحاً بين مسيرتي السابقة والحالية، إضافةً إلي ذلك، وبما أنني لم أعمل من قبل مع نيللي كريم أو كندة علوش أو حاتم صلاح، فقد زاد ذلك من حماسي، خاصةً وأن شخصية "ربيع" تختلف تماماً عن شخصيتي".

وأضاف "واجهت العديد من الصعوبات أثناء التصوير، خاصة لأن شخصيتي في المسلسل كانت متوفاة، مما تطلب مني التواجد في المشاهد بينما يتم حمل جسدي في عدة لقطات، وما زالت هناك مشاهد أخري ستظهر في الحلقات المقبلة، تعكس التحديات التي واجهتها خلال أداء هذا الدور".

وأكد "حاتم" أنه كان يتوقع نجاح شخصية "ربيع" في المسلسل، قائلا: "كنت أعتقد أن هذا الدور محوري ومهم، فلم أكن أرغب في المشاركة لمجرد الظهور، بل لأن الدور له أهمية كبيرة في المسلسل، وفي النهاية، هذا توفيق من الله، وأنا مقتنع تمامًا بأي توفيق يأتيني".

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان