ميمي جمال: رمضان له طعم خاص وذكريات حسن مصطفى لا تغيب

ميمي جمال: رمضان له طعم خاص وذكريات حسن مصطفى لا تغيبميمي جمال

في موسم رمضاني حافل، تثبت الفنانة القديرة ميمي جمال قدرتها علي التنوع والتألق، حيث تقدم أربعة أدوار مختلفة في أعمال درامية متنوعة، من الجدة المحبة في «كامل العدد» إلي الأم الكوميدية في «الكابتن»، تكشف ميمي جمال عن جوانب جديدة من موهبتها، وتؤكد أنها فنانة قادرة علي تقديم كل الأدوار بإتقان.

وبعيدًا عن الأضواء والكاميرات، تعيش الفنانة ميمي جمال حياة مليئة بالحب والدفء، فهي أم وجدة قبل أن تكون فنانة.

في حوارها لـ «مجلة أكتوبر»، تتحدث ميمي جمال عن كواليس هذه الأعمال، وكيف استعدت لكل شخصية، كما تتحدث عن طقوسها الرمضانية الخاصة، وعن ذكرياتها مع زوجها الراحل الفنان حسن مصطفى ، وإلى نص الحوار...

في البداية أود أن أعرف.. تجسدين 4 شخصيات مختلفة في هذا الموسم الرمضاني.. كيف ذلك؟

قالت مبتسمة: أحرص دائمًا علي المذاكرة الجيدة للشخصية التي أجسدها وأتعرف علي تاريخها وتفاصيلها حتي أتقنها، وإذا لم أقتنع بالدور الذي أجسده أعتذر عنه، وهو عهد قطعته علي نفسي منذ بدايتي.
تشاركين في الجزء الثالث من مسلسل «كامل العدد».. ما الذي دفعك لاستكمال مشوارك فيه؟

أولا تعلقي بالشخصية، وشعوري أنها قريبة من الجمهور ووصلت إليهم، كما أن شخصية فوزية التي ألعبها خلال أحداث المسلسل تشهد تطورات كثيرة وتحمل العديد من المفاجآت التي ينتظرها الجمهور، وثانيا أن المخرج خالد الحلفاوي موهوب ويحترم الممثل الذي أمامه، كما أحببت اللمحة الكوميدية في العمل، وأحب دينا الشربيني وأعتبرها مثل بناتي.

ما الجديد الذي ستقدمينه في هذا الجزء؟

الجديد أن الجدة فوزية تقع في قصة حب، وما يثير بعض التساؤلات لدي الجمهور.

حدثيني عن مشاركتك للفنان أكرم حسني في «الكابتن»؟

هذه المرة الأولي التي أتعامل فيها مع الفنان أكرم حسني، فهو فنان كوميدي من الدرجة الأولي وله جمهور ومحبيه وخاصة من الأطفال وكل الأجيال، ونجاحاته السابقة جعلتني أشاركه في هذا العمل، الذي سعدت به كثيرا، وكواليسه لا تخلو من الضحك.

كيف كانت الاستعدادات لدورك في المسلسل؟

أجسد من خلال «الكابتن» شخصية والدة الفنان أكرم حسني، وهو دور مختلف وجديد علي، وحمسني لتقديمه، فهي سيدة شيك قوي وتريد أن تعيش حياتها ولها العديد من الطلبات، وهذا في وسط المشاكل المتعددة التي يقع فيها.

ماذا عن مشاركتك في «العتاولة 2»؟

استكمل شخصية «نجاة» التي قدمتها في الموسم الأول من المسلسل، ولكن بتطورات جديدة، وأتمني أن تنال إعجاب الجمهور.

حدثينا عن دورك في مسلسل «الحلانجي»؟

أجسد دور أم الفنان محمد رجب وهو شاب من حي شعبي متوسط، وأظهر خلال العمل بدور زوجة الفنان سامح الصريطي، ولكن شخصية الام هنا ليست عادية، إنها أم مختلفة وتتمحور حولها أحداث كثيرة .

إذا.. ما الفرق بين الأم في «الكابتن» و «الحلانجي»؟

دور الأم في مسلسل الحلانجي هو دور درامي شعبي لها تأثير في الأحداث، عكس دوري في مسلسل الكابتن لأن الأم هناك هي كوميدية.

كيف تختارين أدوارك؟

الدافع الداخلي لدي في اختيار أعمالي هو تغيير جلدي، فبعد قراءتي للسيناريو، أختار العمل بإحساسي، وأحب أن أضع نفسي مكان الشخصية التي أقدمها، وأري ماذا ستفعل، فيخرج إحساسي الطبيعي الذي بداخلي وليس تمثيلاً، وأظن أن هذا هو ما يصل للجمهور.

تشاركين في موسم رمضان هذا العام بأكثر من عمل.. هل أرهقك هذا؟

بالتأكيد، ولكن أشعر بالسعادة عند المشاركة في عمل فني جيد، وأقدم دور فيه كما يجب، فبعد رؤية رد فعل الجمهور بالنجاح، يزول هذا التعب.

أما الصعوبة تكمن في الانتقال من شخصية لشخصية أخري بتركيبتها النفسية، وهو ما يحتاج بعض المجهود للفصل بين الشخصيات.

قبل بدء موسم رمضان، عرض لك مسلسل «صفحة بيضا»، كيف رأيتي رد الفعل؟

في البداية أود أن أقول أني شرفت بالمشاركة في المسلسل، أما عن رد الفعل فحقق صدي واسع من الجمهور الذين تابعت تعليقاتهم، فضلا عن أن الفنانة حنان مطاوع لها شعبية كبيرة وهي فنانة موهوبة ومجتهدة كثيرا، وأشعر أنها بنت من بناتي.

وبالانتقال إلي الحديث عن شهر رمضان.. ماذا عن الطقوس الرمضانية لأسرة الفنان الجميل الراحل حسن مصطفي؟

شهر رمضان في حياة زوجي الراحل حسن مصطفي، كان مختلفا كثيرا عن هذه الأيام، فقد كنت أطبخ بنفسي، لأنه "كان يحب يأكل في البيت من إيدي"، كما أنه كان يساعدني بعض الأحيان، ويقوم بعمل «السلطة»، ويعشق حلوي الكنافة من يدي، ولكن الأمور اختلفت كثيرا حاليا، فأصبحت اجتمع مع أسرتي بعد الانتهاء من تصوير المسلسلات التي في بعض الأحيان تستمر إلي قرب نهاية الشهر الكريم.

بعد انتهائك من تصوير أعمالك.. كيف تقضين وقت فراغك؟

وقتي كله ملك الفن وبناتي وأحفادي، هم بالنسبة لي الدنيا وما فيها، وأحاول أن أعوض فترات عملي وافتقادي لهم، بالجلوس معهم وأقضي وقتي كله معه، لأنهم سر حياتي.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان