الأمن أهم من الأكل

الأمن أهم من الأكلبهاء زيتون

الرأى15-3-2025 | 09:34

"لقمة عيش حاف" نأكلها فى أمان وراحة بال، كنز لا يُقدَّر بثمن ولا يعرف قيمته إلا كل من تعرضت بلاده للدمار والعنف والفوضى.

فما حدث حولنا شيء لا يتخيله عقل بشر.. فالذى يشاهد فيديوهات الفوضى والعنف فى سوريا وعمليات القتل البشعة، التى لا تمت للبشر بصلة.

يجعلنا نحمد الله على نعمة الأمن والأمان.. وندعو أن يديم الله علينا هذه النعمة ويحفظ بلدنا مصر وجيشنا وقادتنا.

فنفس الأحداث البشعة، التى نراها تحدث فى سوريا كان مقررًا لها أن تحصل فى مصر لولا خير أجناد الأرض .. جيشنا.. وقيادتنا الذين أفسدوا هذه المؤامرة.

ومن الآخر "كده" المتغطى بجيشه "دفيان" وفى الأمان "يبات" مؤتمن على بيته وأهله وعرضه.

فقد أثبتت لنا الأيام أن وقفتنا فى "ضهر" قاداتنا وجيشنا كان قرارًا سليمًا من المصريين ، حيث إننا شعب واعى يختلف عن باقى شعوب المنطقة.. شعب عاشق لبلده.

ولم يكن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مبالغًا حين قال " لو قدروا علينا لكانوا دبحونا ".. وفعلاً عنده حق.. فهذا ما يتم فعله مع الدول التى تقع و تسقط .. وقد شاهدنا الكيان الصهيونى عندما استغل سقوط سوريا وقام بضرب جميع المواقع العسكرية والمطارات وتسويتها بالأرض.. واحتلال بعض الأراضى السورية.

فالضعيف لا يتم عمل حساب له.. بل يستحل دمه وماله وأرضه وعرضه.. فنحن فى عالم لا يحترم إلا القوة والأقوياء.. ولا مكان فيه للضعفاء.

والحمد لله أن الرئيس السيسي كان عنده بُعد النظر عندما اهتم بتقوية الجيش وتسليحه بأحدث الأسلحة فى صمت حتى وصل به ليكون من أقوى 10 جيوش فى العالم.. مما ساعدنا على النجاة من محاولات إحلال الفوضى أكثر من مرة.. كما ساعدنا على رفضنا للتهجير القسرى للفلسطينيين وتوطينهم أرض سيناء المصرية ..

وأن نقول "بالفم المليان" لا للتهجير القسرى فى وجه الأمريكان، فالقوة هى لغة العصر.. وكل من يريد أن تكون كلمته مسموعة وقراره بيده فعليه أن يتسلح بالقوة، فالمرحلة التى نعيشها مرحلة (نكون أو لا نكون) أن نكون بالحفاظ على بلدنا وأرضنا ومكتسباتنا.. أولا نكون بالتفريط فى أرضنا وهذا لا يتأتى إلا إذا كنا أقوياء.. وهذا ما حرص عليه الرئيس السيسي .

فلقد درس الرئيس السيسي ، أخطاء المراحل السابقة لذلك، فهو ويدير الدولة بحكمة وحنكة ويشهد له بها أقرانه.. فقد نجح هذا الرجل أن يجعل مصر فى مصاف الدول المتقدمة القوية.. وأن تكون كلمتها مسموعة.. ويتعمل لها ألف حساب.

ولولا ما عمله وفعله فى 10 و12 سنة الأخيرة من تدابير وتقوية الجيش لكان مصير مصر مثل سوريا وليبيا.

فقد عبر الرئيس السيسي بمصر بر الأمان رغم ما واجهناه من مؤامرات دولية غير مسبوقة نجحنا فى اجتيازها.. وكان آخرها المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية للتهجير القسرى للفلسطينيين وتوطينهم "غصب واقتدار" لأرض سيناء المصرية.

وكلها مؤامرات واجهتها مصر بقوة.. ولن تنتهى المؤامرات التى تستهدف مصر.. وعلينا أن نطمئن ونضع فى بطننا بطيخة صيفى، طالما أننا أقوياء ولدينا جيش ومخابرات قوية ودبلوماسية على أعلى مستوى.. ورئيس لا يخشى إلا الله.

وكلها مؤامرات واجهتها مصر بقوة.. ولن تنتهى المؤامرات التى تستهدف مصر.. وعلينا أن نطمئن ونضع فى بطننا بطيخة صيفى، طالما أننا أقوياء ولدينا جيش ومخابرات قوية ودبلوماسية على أعلى مستوى.. ورئيس لا يخشى إلا الله.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان