أكد محمد مشاضي ،عضو وحدة الدراسات الأفريقية بالمنتدي العالمي للدراسات المستقبلية،أن الدور المصري في أفريقيا يتعاظم وخاصة في عهد الرئيس السيسي الذي أعاد ترتيب دوائر السياسة الخارجية ولعب دور ملموس في استعادة قوة العلاقات مع الدول الأفريقية من خلال زيارات المكوكية للرئيس السيسي ما بين شرق ووسط وغرب أفريقيا .
وقال " مشاضي " في تصريح خاص ل"بوابة دار المعارف" ان تحركات القيادة المصرية حققت نتائج مهمة في تعزيز العلاقات مع الدول الأفريقية في مختلف المجالات ولم يقتصر الدور المصري على الجوانب السياسية فقط فقد كان الاقتصاد والتجارة والاستثمار الوجه الاخر للسياسة.
وأضاف " مشاضي" ان السنوات الاخيرة شهدت زخما في العلاقات الاقتصادية ومجالات التجارة والاستثمار سواء من خلال الاتفاقيات الثنائية او من خلال التكتلات الاقتصادية المشتركة وكان كل المفردات تبدو حاضرة في جولة الرئيس السيسي بالقارة الأفريقية.
و إيمانا بدور مصر التاريخي تجاه الدول الإفريقية تحدث " مشاضي "عن تواصل الدولة المصرية صادرتها في مقدمة المستثمرين في القارة السمراء من الدول القارة بـما يتجاوز أكثر من14 مليار دولار مشروعات أفريقية بأياد مصرية لتحقيق الرخاء والتنمية لشعوب القارة الأفريقية في مجال الاستثمار المباشر والتي قدمت مصر دعما غير محدود من اجل دعم المجهود المصري وضخامة الاستثمارات المالية في دول أفريقيا على نحو يضمن وجودًا مصريًا مستدامًا في دول أفريقيا أصبحت مطلوبة بإلحاح من دول القارة.
لافتا انة منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي سدة الحكم فى مصر، حمل على عاتقه الاستثمار فى القارة والنهوض بها ، الأمر الذى ظهر جليا فى المشروعات الاستثمارية التى تنفذها أياد مصرية بمختلف دول القارة .مضيفا ان مصر دائما تقف خلف الاشقاء الأفارقة وتدعمهم في جميع أزماتهم ، سواء الاقتصادية أو السياسية أو الصحية أو الاجتماعية ، وتحرص دائما على تقديم العون , واستطاعت أن تحقق للشعوب الأفريقية حلم كبير وهذا دليلا قاطعا على قدرات القوة الناعمة في مصر ، لتحقيق أهداف التنمية الحقيقة ، وطموحات أشقائها من شعوب القارة السمراء .
وقال " مشاضي" ان مصر تعد نموذج يحتذى به في القارة الافريقية منوها بأن مصر لديها خبرات وطنية متميزة وان الامكانات الكبيرة والخبرة التي تتمتع بها الشركات المصرية في افريقيا تمكنها من تنفيذ مشروعات كبري في العديد من المجالات الحيوية كالبنية التحتية , الطاقة , الصحة , الزراعة والدواء ، في ظل الفرص القليلة للتنمية التي يمر بها العالم بسبب التداعيات الاقتصادية وأن مصر تسعي أن تكون شريكًا أساسيًّا في عملية التنمية مع جميع أشقائها بالدول الإفريقية ، والعمل على تفعيل أجندة إفريقيا "2063" عن طريق الربط بين طرفي القارة الشمالي والجنوبي.