منذ بداية الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة ، انفجرت قنبلة موقوتة داخل المجتمع الإسرائيلي تسمى « الإرهاب الحريدي » وأصبح بمعدلات مرتفعة في شوارع تل أبيب و الضفة الغربية .
وهو نوع من الإرهاب ترتكبه الأصولية اليهودية بدافع ديني وتستدل بنصوص من الكتب الدينية أو تفاسير الحاخامات لتبرير أعمالها العنيفة.
ساهم في انتشاره مؤخرا وبشكل كبير وزير الأمن القومي المستقيل إيتمار بن غفير ، وكان أبرز مظاهر ذلك هو الارتفاع الكبير في عدد جرائم القتل وتوالي سلسلة الحوادث العنيفة التي تشمل الاغتيالات ومحاولات القتل وإطلاق النار والطعن والحرق العمد.
وحصلت عصابات أو ميليشيات الحريديم على امتيازات كبيرة وتمويلات بملايين الشواكل من وزير الأمن الوطني المستقيل بن غفير، بحجة القضاء على رجال حركة حماس ب الضفة الغربية و غزة والقدس، من خلال تنفيذ عمليات إجرامية واعتداءات بالضرب والقتل ضد الفلسطينيين هناك.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا