- جاء رجل إلى القاضى حسين وهو من فقهاء الشافعية فقال له الرجل: لقد رأيت النبى y فى المنام فقال لي: (إن الليلة بداية رمضان ) فقال له القاضي: إن الذى تزعم أنك رأيته فى المنام قد رآه الصحابة فى اليقظة وقال لهم «صوموا لرؤيته».
- قيل لبعض الحمقى: كيف صنعتم فى رمضان ؟
فأجابوا: اجتمعنا ثلاثين رجلا فصمناه يوما واحدا.
فقالوا لهم: إن رمضان ثلاثون يومًا وليس ثلاثين رجلًا.
- أهدى أحد الأدباء فى شهر رمضان صديقاً له نوعاً من الحلوى قد فسد مذاقها لقدمها، وبعث معها بطاقة كتب فيه: إنى اخترت لهذه الحلوى السكر المدائنى والزعفران الأصفهاني، فأجابه صديقه بعد أن ذاق طعمها: والله ما أظن حلواك هذه صنعت إلا قبل أن تفتح المدائن وتبنى أصفهان!!
- قيل لأحدهم: رمضان قادم على الأبواب. فقال: لأبددنه بالأسفار!!
- جاء رجل إلى فقيه، فقال: أفطرت يوماً فى رمضان . فقال له الفقيه: اقض يوماً مكانه، قال: قضيت، وأتيت أهلى وقد صنعوا مأمونية (نوع من الحلوى الفاخرة) فسبقتنى يدى إليها، فأكلت منها، قال الفقيه: اقض يوماً مكانه، قال الرجل: قضيت، وأتيت أهلى وقد صنعوا هريسة، فسبقتنى يدى إليها، فقال الفقيه: أرى ألا تصوم بعد ذلك إلا ويدك مغلولة إلى عنقك!
- رؤى أعرابى وهو يأكل فاكهة فى نهار رمضان ، فقيل له: ما هذا؟ فقال الأعرابى على الفور: قرأت فى كتاب الله: (وكلوا من ثمره إذا أثمر.. ) والإنسان لا يضمن عمره وقد خفت أن أموت قبل وقت الإفطار فأكون قد مت عاصيًا.
- وقف سائل بباب بخيل يطلب إحسانا، فقال له البخيل: النساء لسن فى المنزل يرزقك الله، فرد السائل: إننى أسألك رغيفاً وليس عروسًا.
- دخل شاعر على رجل بخيل فامتقع وجه البخيل وظهر عليه القلق والاضطراب، ووضع فى نفسه إن أكل الشاعر من طعامه فإنه سيهجوه.. غير أن الشاعر انتبه إلى ما أصاب الرجل فترفق بحاله ولم يطعم من طعامه.. ومضى عنه وهو يقول:
تغير إذ دخلت عليه حتى .. .. فطنت .. فقلت فى عرض المقال
عليَّ اليوم نذر من صيام .. .. فأشرق وجهه مثل الهلال.
- قال بعضهم لبخيل: لم لا تدعونى يوما؟
قال: لأنك جيد المضغ، سريع البلع، إذا أكلت لقمة هيأت أخرى
قال: أتريد منى إذا أكلت لقمة أن أصلى ركعتين ثم أعود إلى الثانية؟