شهد موسم رمضان الدرامي هذا العام جدلاً واسعاً حول مستوى الأعمال المعروضة، حيث وجهت الناقدة الفنية ياسمين كفافي انتقادات لاذعة للعديد من المسلسلات، وعلى رأسها "اش اش" و"سيد الناس"، واصفةً إياها بـ "السيئة"، مؤكدةً ضعف السيناريو والأداء التمثيلي، خاصةً أداء الفنانة مي عمر.
وفي البداية تقول كفافي إن خلطة محمد سامي لم تختلف عن كل سنة ، وأعتبر هذا المخرج نوع من القماش الشعبي، فالممثل الناجح هو من يقوم بتغطية عيوب الإخراج، ويجعلنا نتغاضى عن السقطات الدرامية، ولكن الذي زاد الأمر سوءا في مسلسل "اش اش" هو أن مي عمر تفتقد التمثيل بشكل عام لأنها لديها مشكلة في نطق ومخارج الحروف والكلمات، فهي معتمدة اعتماد كلي على أنها زوجة المخرج، و عندما ألبسها نوع قماشته ظهرت العيوب لأن القالب ضعيف ولا يوجد تماسك.

وتابعت: لا يجب أن نعطي الممثل دور أكبر من حجمه فدور البطولة ل مي عمر كان مسئولية لا تستطيع أن تحملها، وذلك يكون نوع من أنواع " فرض الذراع على الدراما" نظراً لتمثيلها الضعيف خلال 30 حلقة من الحوار الثنائي الضعيف، فهي تريد أن تكون أنجح عمل دائماً وتتحدى جميع الممثلين بنجاح أعمالها و تتحدى الجمهور أولاً، ولكن في الحقيقة لا يوجد لها قاعدة جماهيرية كبيرة نظراً لأنها تقول السيناريو فقط ولا تقوم بالتمثيل الحقيقي للدور، ومن وجهة نظري مسلسل "اش اش" ضعيف من ناحية السيناريو و القصة حتى مع وجود ممثلين كبار يشاركون في البطولة مثل ماجد المصري و هالة صدقي .
و أضافت : محمد سامي يقدم خيال و قصص غير واقعية ونصوصه وطريقة إخراجه واحدة لم تتغير، كأنه يعيش في الخارج ويكتب عن حارة داخل مصر فتكون طريقة تخيله وعرضه غير منطقية ، و الحقيقة أن شكل الحارة الحقيقي ليس مثلما يقوم بتصويره ، فمن يريد أن يقوم بتأليف قصة وسيناريو شعبي ينقل الصورة الحقيقية لها وليس خيال من وجهة نظر الكاتب ، فهو لا يقوم بتقديم فن، هو يقوم بتقديم مي عمر (زوجته) .

وأردفت : عندما يقومون بتقديم نفس العمل معاً هذا العمل يفشل ، وشخصيتها في مسلسل "علاقة مشروعة" مع ياسر جلال يليق بحجم تمثيلها، دور الزوجة الثانية التي تقتل في ظروف غامضة وينتهي الدور بعد 6 حلقات كان مناسب لها بشكل كبير، ولولا وجود محمد سامي ما كانت خرجت عن هذه الأدوار لأنها معقولة بالنسبة لموهبتها.
وفي إطار مختلف، تحدثت الناقدة ياسمين كفافي عن مسلسل "سيد الناس" وأكدت أن لديه نفس المشاكل فهو يفتقد جميع العناصر الفنية أيضاً من حيث القصة و التصوير، ويظهر عمرو سعد في جميع المشاهد ويقول الجمل الموجودة له داخل السيناريو و الحوار، وجميع الممثلين معه في نفس المشاهد يعتبروا تابعين أو جمهور وليسوا ممثلين، حتى الحوار الثنائي غير موجود، فالعمل يوجد به حالة من عدم التناسق بشكل كبير .

واختتمت حديثها : بشكل عام الأعمال الجيدة لم يتم عرضها في موسم رمضان ، و الأعمال الغير جيدة تم عرضها هذا الموسم ، فأعتبر أن دراما رمضان هذا العام دراما سيئة، و صناع تلك الاعمال لم يضعون المشاهد في الحسبان .