أعلنت شبكة "جلوبال نيوز" الإخبارية الكندية، أن الانتخابات الفيدرالية الكندية المقبلة ستُعقد في 28 أبريل..ومن المتوقع أن يزور رئيس الوزراء مارك كارني الحاكم العام يوم /الأحد/ لبدء الحملة الانتخابية الرسمية.
ووفقًا لمصدر مطلع على خطط رئيس الوزراء، سيعلن كارني عن 28 أبريل موعدًا للانتخابات.
وأكدت "جلوبال نيوز" في وقت سابق من هذا الأسبوع أنه سيتم الدعوة إلى انتخابات فيدرالية في موعد أقصاه يوم الأحد لتجنب العودة الإلزامية لمجلس العموم، مع تعهد أحزاب المعارضة بإسقاط حكومة الليبراليين في أقرب فرصة..وبموجب القانون، يجب أن تكون مدة الحملة الانتخابية الفيدرالية 37 يومًا على الأقل.
يأتي هذا في الوقت الذي عزز فيه الليبراليون بقيادة كارني تقدمهم على حزب المحافظين، وفقًا لاستطلاع رأي حديث أجرته شركة إبسوس.
وأظهر الاستطلاع، الذي نُشر يوم /الثلاثاء/ الماضي، أنه في حال إجراء انتخابات فيدرالية غدًا، سيحصل الليبراليون على 42% من تأييد الناخبين الحاسمين، مقارنةً بـ 36% للمحافظين، مما يزيد من تقدمهم على المحافظين بسبع نقاط في ثلاثة أسابيع فقط.
وأظهر استطلاع آخر أجرته شركة إبسوس، ونُشر يوم /الخميس/ الماضي أن كارني هو الزعيم الوحيد لحزب فيدرالي كندي رئيسي الذي يتمتع بنسبة تأييد أعلى من نسبة عدم التأييد.
ووفقًا للاستطلاع، يوافق 48% من المشاركين على قيادة كارني، بينما يرفضها 30%. في المقابل، تبلغ نسبة تأييد زعيم حزب المحافظين، بيير بوليفير، 35%، بينما يرفضها أكثر من نصف الكنديين 52%.
حصل زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، جاجميت سينج، على نسبة تأييد بلغت 33%، بينما بلغت نسبة عدم التأييد 50%.