ارتفعت معنويات الشعب اليمنى بإمكانية عودة الأمن والاستقرار لبلادهم بالتخلص من مليشيات الحوثى المنقلبة على الشرعية، خصوصا بعدما أسهمت الضربات الجوية التى شنتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد مواقع الحوثيين فى عدة محافظات يمنية فى إضعاف قوتها.
وتسبب هجوم الحوثى على عدد من سفن الملاحة فى البحر الأحمر إلى خسائر كبيرة لعدد من الدول من أبرزها مصر، كما أدى إلى تهديد الملاحة الدولية فى ممر مائى عالمي، وبحسب تقارير دولية تنفذ ميليشيات الحوثى الموالية لإيران أهدافا إستراتيجية لطهران تحت مزاعم الدفاع عن قطاع غزة والهجوم على سفن الاحتلال الإسرائيلي ، وهو ما دفع بالكثير من شركات الشحن الدولية إلى عدم إرسال سفنها إلى البحر الأحمر .
أجمع مسئولون أمريكيون على أن هجمات بلادهم ضد الحوثيين ب اليمن تأتى لتحقيق السلام ومعالجة فشل إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وعجزها عن وقف تهديدات الحوثيين للملاحة فى البحر الأحمر.
وأشارت تقارير أمريكية إلى أن الضربات تبعث رسالة إلى إيران مفادها أنها يمكن أن تكون التالية، واستخدمت إدارة الرئيس ترامب فى هجماتها قوة نيران أكبر مما سبق واستخدمتها إدارة بايدن فى هجماتها على الحوثيين على مدار العام الماضي.
وقال وزير الدفاع الأمريكى بيت هيغسيث، إن إدارة ترامب تؤكد للحوثيين عدم التساهل أو السماح بشن هجمات على السفن العابرة فى البحر الأحمر، محذرا إيران من التدخل فى هذا الشأن.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا