أعلن وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس، اليوم الاثنين أن بلاده ستزود نصيب الإنفاق الدفاعي في الميزانية الفيدرالية بمقدار مليار دولار لتعزيز القدرات العسكرية وتنميتها.
وذكر موقع "زون بورس" الإخباري الفرنسي، اليوم، أن أستراليا وحلفاء أمنيين آخرين للولايات المتحدة يتعرضون لضغوط من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيادة إنفاقهم الدفاعي.
وقال مارليس: إن الميزانية الفيدرالية ستتضمن تخصيص 10.6 مليار دولار أسترالي (أي ما يعادل 6.66 مليار دولار أمريكي) للدفاع على مدى السنوات الأربع المقبلة .. موضحا أنه سيتم تخصيص مليار دولار إضافية لوزارة الدفاع من أجل تسريع قدرات أستراليا وتنميتها.
وأضاف: "إن هذا المبلغ سيسمح لنا بإعداد قاعدة ستيرلينج البحرية ومنطقة هندرسون الدفاعية ؛ وهو ما سيسهم في المضي قدمًا بسرعة أكبر في إنشاء مشروع الأسلحة الموجهة والمتفجرات والتسريع في شراء فرقاطة خلال هذا العقد".
واعتبارًا من عام 2027 ستمر عبر قاعدة (ستيرلينج) الواقعة غرب البلاد ، والتي تعد أكبر قاعدة بحرية في أستراليا وتعتبر جزءا من اتفاق "أوكوس" AUKUS ، أربع غواصات نووية طلبتها الولايات المتحدة وغواصة نووية واحدة طلبتها المملكة المتحدة.
وأعلنت أستراليا اليوم أنها تلقت أول مركبتين من ضمن 42 مركبة إطلاق صواريخ مدفعية عالية الحركة "هيمارس" (HIMARS) طلبتها من شركة (لوكهيد مارتن) الأمريكية بينما سيبدأ تصنيع أنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة الموجهة (GMLRS) في أستراليا هذا العام.
وأكد مارليس أن أستراليا تعمل على اكتساب قدرة هجومية بعيدة المدى، حيث يمنح نظام "هيمارس" قواتها الدفاعية القدرة على الحركة للتوسع في المنطقة.
وقال البريجادير نيك ويلسون: إن النظام المثبت على شاحنة استخدم في المعارك في أوكرانيا ويمكن نقله عن طريق السفن أو بطائرات أسترالية من طراز C-17 وC-130، لذلك يمكن نشره بسهولة في المنطقة للعمليات الساحلية.
وقال وزير الصناعة الدفاعية بات كونروي : إن أستراليا ستتسلم الصاروخ الهجومي الدقيق الذي يبلغ مداه 500 كيلومتر، والذي سيتم استخدامه في نظام "هيمارس" هذا العام.