يأمل برشلونة العودة إلى ملعبه العريق "كامب نو" مع مطلع الموسم الجديد وتحديداً في سبتمبر المقبل.
وكان برشلونة يتطلع للعودة إلى ملعب " سبوتيفاي كامب نو"، في نوفمبر الماضي، لكن التأخيرات زادت من احتمالية عودته في الموسم المقبل، ولذلك، سيُكمل الفريق الأول مبارياته المتبقية على أرضه في الموسم الحالي على ملعب "أولمبيك لويس كومبانيس"، الذي يلعب عليه منذ صيف 2023.
وكان برشلونة يخطط في البداية للعودة إلى "كامب نو" المُدار من قِبل شركة "سبوتيفاي" في نوفمبر 2024، لكن سرعان ما اتضح أن ذلك لن يكون ممكنًا، ثم تم تحديد فبراير 2025 موعداً جديداً لكن ذلك لم يتحقق بسبب التأخير في أعمال البناء.
وتسبب غياب برشلونة عن "كامب نو" في خسائر مالية كبيرة، حيث إن إيرادات المباريات في ملعب أولمبيك منخفضة جدًا مقارنةً بـ "كامب نو"، لذلك هناك رغبة كبيرة في العودة في أقرب وقت ممكن.
وبحسب شبكة (ريليفو) الإسبانية، فإن النادي يفكر في العودة لملعبه في سبتمبر المقبل، ولا يتوقع المسؤولون داخل النادي الحصول على الموافقة على استضافة المباريات مع بداية الموسم، ولذلك سيطلبون من رابطة الدوري الإسباني لعب مبارياتهم الأولى في موسم 2025-2026 خارج أرضهم، مما يتيح وقتًا إضافيًا ليكون كل شيء جاهزًا.
وأوضحت أن النادي يأمل في الاحتفال بعودته إلى ملعب "كامب نو" بلعب مباراة كأس خوان جامبر كأول مباراة له، وعادةً ما تكون هذه المباراة بمثابة افتتاحية الموسم للفريق الكتالوني، ولكن قد يتم تأجيلها الآن لبضعة أسابيع حيث يرغب مسؤولو النادي في لعب هذه المباراة على "كامب نو"، بدلاً من لعبها للموسم الثالث على التوالي على ملعب مونتجويك.