مع التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي وظهور تقنيات مثل Deep Fake، أصبح من السهل إعادة إنشاء صور وأصوات الفنانين لاستخدامها في الإعلانات والأعمال التجارية. لكن هل يحق قانونًا استغلال صورة نجم دون إذنه لتحقيق أرباح تجارية؟ هذا التساؤل طرحه الفنان عباس أبو الحسن، معبرًا عن قلقه بشأن حقوق الفنانين والملكية الفكرية في ظل هذه الممارسات.
أثار الفنان عباس أبو الحسن جدلًا حول مشروعية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستنساخ صور الفنانين في الإعلانات دون موافقتهم، مشيرًا إلى أن هوية الفنان وشكله ليسا مجرد صورة، بل ملكية خاصة نتاج سنوات من العمل والاجتهاد للوصول إلى الشهرة والحضور الجماهيري.
وأوضح أن هذه المسألة تتعلق بشكل مباشر بحقوق الملكية الفكرية، متسائلًا عن مدى قانونية هذه الممارسات دون الحصول على ترخيص رسمي أو موافقة من الورثة أو الفنانين أنفسهم.
واختتم حديثه بانتقاد حاد، مشبهًا استغلال حقوق الفنانين دون إذنهم بـ"تناول طبق عاشورة من حقوقهم"، بينما يحصل المستفيدون من هذه التقنية على "طبق ملكية فكرية"، مستغلين جهود الفنانين وتاريخهم الفني لصالح مكاسب تجارية.