أكد رامي لبيب علم الدين، عضو الحملة الرسمية للمرشح الرئاسي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية بالخارج، والمنسق العام للاتحاد العام للمصريين بالخارج في مملكة البحرين، أن الشعب المصري جدد خلال احتفالات عيد الفطر المبارك دعمه الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي، والتزامه بالسياسات الرامية إلى حماية الأمن القومي المصري والعربي.
وأشار إلى أن الهتافات التي ارتفعت عقب الصلاة حملت رسالة واضحة برفض مخططات التهجير القسري والتصفية السياسية للقضية الفلسطينية، وأكدت على الدعم الشعبي الواسع لخطة الإعمار المصرية في غزة، بما يضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم وتعزيز صمودهم أمام التحديات.
وأضاف علم الدين أن خروج الملايين في مختلف المدن والمحافظات المصرية يعكس وحدة الشعب خلف قيادته، ويوجه رسالة قوية لا تخطئها أعين العالم، تؤكد موقف مصر الثابت في مواجهة الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، ورفضها القاطع لأي محاولات لطمس الهوية الفلسطينية أو اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم التاريخية.
كما شدد علم الدين على أن هذه الحشود الجماهيرية وجهت رسالة مباشرة للإدارة الأمريكية، مفادها أن الرئيس السيسي يعبر عن إرادة المصريين وتاريخهم العريق في الدفاع عن الحقوق العربية، وخاصة القضية الفلسطينية، التي قدمت مصر من أجلها تضحيات عظيمة عبر العقود الماضية.
وأكد أن الموقف المصري الشعبي والرسمي واضح وثابت، فلسطين عربية، رفض تام للتهجير أو التوطين، غزة ستظل جزءًا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس، وفق حدود الرابع من يونيو 1967.
وأوضح علم الدين أن المصريين بالخارج كانوا منذ البداية رافعين شعار "لا للتهجير"، ويولون اهتمامًا كبيرًا بكل القضايا الوطنية، ليكونوا جزءًا فاعلًا من الحراك الشعبي، ومؤيدين للرئيس السيسي وخطة الإعمار المصرية، التي تحولت إلى مشروع قومي عربي، ومنددين بأي محاولات لطمس الهوية الفلسطينية.
واختتم علم الدين تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الرسالة القوية من الشعب المصري جاءت ردًا عمليًا على تصريحات المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي تحدث عن ضعف الجبهة الداخلية المصرية. وأوضح أن المصريين أثبتوا اليوم أنهم صف واحد خلف دولتهم، وأن مصر ستظل قوية ومتماسكة رغم كل محاولات استهداف استقرارها.
وبهذه المناسبة المباركة، أتوجه بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وجموع الشعب المصري العظيم، سائلاً الله أن يعيده على مصر والأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يديم على وطننا الأمن والاستقرار والرخاء.