تواصل مصر دورها المحورى فى المنطقة بالتصدى لكافة أشكال الهمجية التى تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلى إذ أعربت عن استنكارها وإدانتها الكاملة لاقتحام وزير الأمن القومى الإسرائيلى للمسجد الأقصى المبارك، وذلك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وفى استفزاز وتأجيج مرفوض لمشاعر المسلمين حول العالم فى ثالث أيام عيد الفطر .
وأكدت مصر فى بيان صادر عن وزارة الخارجية، أنه إلى جانب عدم قانونية أو شرعية أية إجراءات إسرائيلية تتعلق ب المسجد الأقصى الذى يعد مكان عبادة خالص للمسلمين، فإن الإجراءات الإسرائيلية المتطرفة تشكل انتهاكا سافرا للقانون الدولي، ومصدرا رئيسيا لحالة عدم الاستقرار بالمنطقة، محذرة من مغبة الاستمرار فى هذا النهج شديد الاستفزاز والتهور، مشددة على ضرورة الحفاظ على الوضع القانونى والتاريخى للمقدسات الدينية فى القدس .
وحذرت مصر من أى محاولات للمساس بتلك المقدسات، مؤكدة أن استمرار العجز عن وقف هذه الانتهاكات والاستفزازات الإسرائيلية، وعدم اتخاذ إجراءات رادعة من قبل المجتمع الدولى لوضع حد لتلك التصرفات المستهترة والمستخفة بالقانون الدولى من شأنها أن تشكل أساسا موجة غضب واسعة قد تتسبب فى تفجر الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، وتؤدى إلى تداعيات خطيرة على السلم والأمن الدوليين.
فى سياق متصل، أدانت مصر استهداف الاحتلال الإسرائيلى عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» فى مخيم جباليا شمال قطاع غزة ، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين فى خرق فاضح للقانون الدولى والقانون الدولى الإنساني.
وتستنكر مصر وفقا لبيان الخارجية، الاستهداف الإسرائيلى المتعمد للمنشآت والأطقم التابعة للوكالات والمنظمات الأممية والمنشآت الطبية، وما يعكسه هذا السلوك المشين من عدم اكتراث كامل بالقانون الدولى وإصرار إسرائيل على مواصلة ارتكاب الجرائم دون رادع ووسط صمت دولى مخزٍ، مؤكدة على ضرورة نأى الأطراف الدولية الفاعلة عن سياسة ازدواج المعايير ووضع حد للسلوك الإسرائيلي.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا