قام نادي يخت القاهرة بتوقيع اتفاقية تأخي مع نادي يخت موناكو ، وذلك في إطار تنفيذ استراتيجية تعظيم سياحة البخوت وفي ضوء توجيهات السيد رئيس الجمهورية.
يأتي هذا التوقيع في إطار تفعيل استراتيجية نادي يخت القاهرة للتواجد الدولي كخطوة تنفيذية لتوجهات الدولة في شأن سياحة البخوت .
وصرح الدكتور خالد شريف ، كومودور ورئيس نادي يخت القاهرة ومساعد وزير السياحة والآثار السابق، بأن توقيع هذه الاتفاقية مع نادي يخت موناكو، تعد خطوة كبيرة على طريق وضع مصر ومؤسسات البخوت بها على الخريطة الدولية لسياحة البخوت.
وأضاف كومودور نادي يخت القاهرة ان الاتفاقية تنص على المعاملة بالمثل لأعضاء الناديين في الدخول لكلا الناديين والاستمتاع بكافة الخدمات المقدمة للأعضاء في كلا الناديين.
وأوضح أن الاتفاقية تتيح للأعضاء من الناديين المشاركة في سباقات البخوت والقوارب الشراعية المقدمة في كل نادي، استخدام القوارب المملوكة للنادي وكذلك تبادل الخبرات الفنية والتدرسية في رياضة الشراع لكافة الاعمار كما تتيح الاتفاقية الترويج لمصر كمقصد سياحي للبخوت.
ومن جانبه صرح برنارد داليسترسي السكرتير العام لنادي يخت موناكو، بأن توقيع هذه الاتفاقية يأتي كتابة على التزام ناديه بتقوية روابط المشاركة والدعم بين الناديين وأعضائهما.
وأضاف أن كلا الناديين يتشاركان في الشغل العميق للأنشطة البحرية والالتزام بالتميز والحفاظ على التقاليد البحرية وأواصر التزامل ومشاركة نادي يخت القاهرة في جهوده لرفع شأن الانشطة البحرية بشكل عام.
وكان نادي يخت القاهرة قد استضاف السكرتير العام لنادي يخت موناكو أثناء زيارته للقاهرة والوفد المرافق له حيث قام مسئولي الناديين بتبادل الاعلام والدروع في تقليد متبع بين نوادي البخوت في العالم.
وتأسس نادي يخت القاهرة في عام 1943، وهو منشأة رياضية اجتماعية تقدم أنشطة رياضية وترفيهية متنوعة، بما في ذلك الإنجاز الميكانيكي والشراعي والتزلج على الماء بالإضافة لمعلم متغير أمام المارينا الخاصة به.
ويقدم النادي عددا من الأنشطة والخدمات مثل استضافة البخوت وسياقات القوارب والرياضات المائية، وتدريب الرياضيين على المسابقات الدولية، والحفاظ على مواصفات تصميم قارب التبين. كما يتعلون مع اندية أخرى لتوسيع قاعدة ممارسة رياضة الشراع في مصر.
ويقوم مجلس الادارة الحالي بتطوير النادي ليصبح مارينا البخوت الرئيسية في القاهرة.
بينما أسس نادي موناكو للبخوت عام 1953 على يد الأمير رينيه الثالث، أمير موناكو.
ويُعدّ نادي موناكو للبخوت جديدًا نسبيًا على الساحة، إلا أنه يتمتع بمكانة فريدة في عالم البخوت الدولي حيث انبثق النادي من جمعية البخوت الكلاسيكية، وكان هدفه الترويج لليخوت داخل الإمارة .
وركز نادي موناكو للبخوت بشكل رئيسي على سباقات القوارب، ولكن المجال الاجتماعي ليس بعيدًا عنه، يتميز هذا النادي قائمة أعضاء حصرية للغاية، فرغم أنه مكانا بارزا، إلا أن الأعضاء يُحافظون على سرية هويتهم.
ويرأس النادي صاحب السمو الملكي، الأمير ألبريت الثاني، منذ عام 1984.