صرح محمد ناجي زاهي، الأمين المساعد ل حزب الشعب الجمهوري بمحافظة القليوبية، بأن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر تمثل خطوة محورية تعكس إدراك أوروبا لأهمية القاهرة كلاعب رئيسي في معادلة الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأوضح محمد ناجى زاهى أن الاستقبال الحافل من الرئيس عبد الفتاح السيسي لماكرون، والمرور المشترك في أحياء تاريخية مثل الحسين وخان الخليلي، يعبر عن حالة أمن وطمأنينة وانفتاح يعيشها الشارع المصري، ويبعث برسائل طمأنة للعالم بأن مصر تظل حاضنة للتنوع والشراكة.
وأكد محمد ناجى زاهى إلى أن زيارة ماكرون للمتحف المصري الكبير تكشف عن تقدير فرنسي واضح للحضارة المصرية العريقة، كما أن تفاعله مع الثقافة الشعبية يعكس احترامًا لهوية الشعب المصري وعاداته، ما يؤكد على عمق العلاقات الثقافية بين البلدين.
وقال محمد ناجى زاهي أن القمة الثلاثية التي جمعت بين الرئيس السيسي، والرئيس ماكرون، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني تمثل رسالة سياسية بالغة الأهمية، خاصة في ظل التطورات الراهنة في قطاع غزة لافتا إلى أن التنسيق المصري الفرنسي الأردني يعكس وجود رؤية مشتركة لرفض محاولات فرض واقع جديد بالقوة، ولدعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، بما فيها إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد ناجي أن زيارة ماكرون المرتقبة إلى شبه جزيرة سيناء، وتفقده للأوضاع في محيط معبر رفح، تعكس اهتمامًا حقيقيًا بالجانب الإنساني، وتفتح الباب أمام دور أوروبي أكبر في الضغط لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.
وأشار محمد ناجي زاهي أن مصر لا تراهن إلا على شراكات قائمة على الاحترام المتبادل، قائلا: أن المرحلة المقبلة تتطلب تعاونا أوسع في مجالات التعليم، والطاقة، والتحول الأخضر، والتكنولوجيا، من أجل مستقبل مشترك يحقق السلام والتنمية لشعوب المنطقة.