أكد الدكتور أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس ، أن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأوكراني إلى العريش ، وتفقد حالة المرضى الفلسطينيين في مستشفيات العريش ، تُعد رسالة مهمة للغاية للغرب أولًا، وفي القلب منهم الفرنسيين، بأن فرنسا متضامنة بشكلٍ كامل مع حالة الحرب التي يعيشها الشعب الفلسطيني .
وأضاف "الرقب" في تصريح خاص لـ«بوابة دار المعارف»: توقيع " ماكرون " على إحدى صناديق المساعدات الإغاثية الخاصة للفلسطينيين، التابع للهلال الأحمر المصري، يثبت أن الموقف الفرنسي تغيير بشكلٍ كامل تجاه ما يحدث في غزة، مشيرًا إلى أن بداية عملية السابع من أكتوبر كان لفرنسا موقفٍ حادٍ داعم للاحتلال، ولكن بدأ في التراجع، وزيارته لمصر أحدثت المزيد من التغيير للإيجاب تجاه غزة .
وتابع "الرقب": كما أن فرنسا أيدت الخُطة العربية الرافضة للتهجير، وعقد مؤتمر دولي لوقف الحرب، وبالتالي هي خطوات جيدة في هذه المرحلة، ومن الممكن أن تترجم إلى واقع إيجابي على مجريات ما يحدث.
وأشار إلى أن فرنسا لا تمتلك "قوة أمريكا في الضغط على الاحتلال"، لكن يمكنها أن تساعد على تغير الموقف الأوروبي، خاصةً إنها عضو دائم في مجلس الأمن ، و الناتو ، وتُعد عمود أساسي للإتحاد الأوروبي، لذلك زيارته لمصر ورؤيته للأوضاع من الجانب المصري، يمكن أن يساعد في تحريك المواقف الأوروبية المختلفة.