أحمد فتحي: والدي رآني نجم في السماء يوم ميلادي

أحمد فتحي: والدي رآني نجم في السماء يوم ميلاديأحمد فتحي

فنون10-4-2025 | 00:54

من مسرح الجامعة إلى خشبة المسرح القومي، ومن الأدوار الصغيرة إلى البطولة المطلقة، رحلة طويلة أثمرت كوميديان من الطراز الرفيع، وممثل قدير يجيد الأدوار التراجيدية، فمنذ ظهوره الأول على شاشة السينما، استطاع أن يلفت الأنظار بموهبته الفريدة وحضوره المميز، و "من 'الكبير أوي' إلى 'اللعبة'، ومن 'صاحب السعادة' إلى 'جودر'، تنوع كبير في الأدوار والشخصيات، التي لا تنسى في السينما و المسرح والتلفزيون، إنه الفنان المتميز احمد فتحي الذي يكشف لنا في حوار خاص ل "مجلة أكتوبر" عن رحلته الفنية، وكواليس أدواره التي تركت بصمة في قلوب الجمهور، ويحدثنا عن الجانب الإنساني في حياتي، والي نص الحوار...

*كيف جاء ترشيحك لدور" "مسرور السياف" ؟

جاء ترشيحي من خلال المخرج إسلام خيري حدثني عن الدور وكنت وقتها في دبي وانبهرت بالشخصية عندما قرأت السيناريو، ولكني وجدت أن "مسرور" الشخصية التاريخية الأسطورية كمية مشاهدها قليلة بالنسبة لثلاثون حلقة، فترددت في البداية ولكن عندما تحدثت مع المخرج قال لي أن وجودي بالنسبة له مهم ، ووجدت أن ظهوري في شخصية "مسرور السياف" فرصة العمر التي لا تكرر ووافقت، كما أن الفنان ياسر جلال تمسك بوجودي في للعمل ومن ثم تم الاتفاق على الدور مع الشركة المنتجة وهي الشركة المتحدة.

*ما الذي يميز مسلسل "جودر" كعمل فني من وجهة نظرك؟

أكثر ما يميز مسلسل "جودر" أسماء الشخصيات ، والعمل مع ياسر جلال لأنه شخصية رائعة فنياً و إنسانياً ورحلة كفاحه أعلم بها جيداً، أيضاً المخرج إسلام خيري واحد من أهم المخرجين المصريين وهذا ينعكس على عمله، لأنه يتقنه بشكل محترف، ودور "مسرور" بالنسبة لي فرصة لن تتكرر وجاءت لي .

*هل كانت هناك مخاوف من المنافسة بين مسلسل "ألف ليلة وليلة" القديم ومسلسل "جودر" الحالي باعتباره جزء من هذه السلسلة الأسطورية؟

كانت لدي ثقة كبيرة في صناع العمل ، وبطبيعتي الشخصية أنا لا أخاف من تقديم أي عمل ، وأظن أن شخصية "مسرور السياف" بالرغم من أنها مؤثرة في حكايات ألف ليلة و ليلة ولكن كان غير ملفتة للنظر ولكني قمت بالدور بشكل مختلف مع شهريار جعل جميع الأنظار تلتفت لمسرور السياف داخل "جودر".

*مسلسل جودر الجزء الثاني شهد تطورات في شخصيات الأبطال وحبكة القصة عن الجزء الأول؟

بالفعل الجزء الثاني شهد العديد من التطورات في القصة ، لأننا نستكمل الأحداث فمن الطبيعي أن يكون هناك تصاعدات للأحداث ، وهذا ما اتفقنا عليه أن الجزء الثاني يستكمل أحداث الجزء الأول و لا يكون منفصل عنه.

*صف لي كواليس العمل مع ياسر جلال ؟

العمل معه أكثر من رائع لأنه شخصية جميلة على المستوى الفني و الشخصي ، وعلى المستوى الفني متعاون مع جميع فريق العمل و يساعد زملائه الممثلين داخل التصوير على الاستعداد لشخصياتهم ومشاهدهم ، ويقوم بالتصحيح اللغوي أيضاً داخل المسلسل .

*وماذا عن ياسمين رئيس ؟

شخصية لطيفة و أرى أن قيامها بدور شهرزاد شيء رائع و مختلف عنها ، وأنه إضافة كبيرة لها ، وعلى الرغم أننا نتحدث العامية داخل المسلسل لكنها كانت مهمة صعبة علينا ، وأحببت العمل معها بشكل خاص .

كيف كان استعدادك لشخصية "مسرور" "السياف" التي تجسدها في المسلسل ؟

أقوم بتجهيز تاريخ للشخصية من خلال قراءتي جيداً لها ودراسة جميع محاورها قبل قيامي لأي دور و تختلف كل شخصية عن الأخرى في تجهيزي لها .

هل يمكنك أن تحدثني عن كواليس تصوير مسلسل "جودر٢" خاصة ان هناك مشاهد اعتمدت على الجرافيك؟

كانت صعبة نظراً لتصوير المسلسل في العصور القديمة وكان يوجد بها مشاعل والأزياء كانت ثقيلة و كان الطقس حار أثناء التصوير ، وتم تغيير أزيائي لأني لا أستطيع تحمل الأجواء الحارة نظراً لتصويري أغلب مشاهدي في شهر يونيو ، أيضاً تركيب اللحية المستعارة و الوشم و العمة كل تفاصيل الشخصية داخل التصوير كانت صعبة ، ولكن الكواليس كانت تملأها أجواء من الحب وحالة من الانسجام ، وذلك انعكس على رؤية الجمهور لهذه الحالة عند مشاهدة المسلسل ونجاحه يؤكد ذلك ، لأنه لا يوجد عمل فريقه غير متحابين و بينهم حالة عدم تفاهم ولن يظهر ذلك على الشاشة إلا أن لكل قاعدة استثناء .

*اذا تحدثنا عن البداية كيف جاء دخولك لعالم الفن ؟

أحب الفن و التمثيل منذ الصغر ولكني لم أصرح بذلك ، وفي السنة الرابعة لي في معهد السياحة والفنادق انضممت إلى فريق المسرح وبدأت أول مسرحية مع الفريق وانطلقت أولى خطواتي لمجال التمثيل .

*من هو مثلك الأعلى في مشوارك الفني ؟

أرى أن جميع الموهوبين و الناجحين في المجال أثروا في مشواري الفني بشكل عام وكنت أتعلم الشيء المختلف والمفيد منهم ، والذي أثر علي بشكل كبير هو الفنان الراحل نور الشريف ، عملت معه في المسرح وهذا شيء نادر وعملت معه في أعمال أخرى كثيرة ، وتعلمت على یده و على يد أساتذتي الكبيرة أشياء ثمينة لا أستطيع وصفها .

*ما هي أحب الأدوار بالنسبة لك؟

العديد من الشخصيات التي قدمتها أحبها ومنها شناوي في فيلم كابتن مصر ، وشخصية بعزق في مسلسل الكبير، وهناك أدوار قدمتها ولكني لا أحب الشخصية مثل شخصية زغللة في مسلسل شقة فيصل وشخصية عيسى اللبان في حالة عشق ، ولكن في النهاية أحب كل الأدوار التي قمت بها.

*ما هي أول تجربة سينمائية لك؟

أول تجربة سينمائية لي في فيلم "الرجل الغامض بسلامته" مع الفنان هاني رمزي و لا يمكن أن انسى المخرج محسن أحمد مخرج العمل لأنه أصر على تصوير هذا المشهد بنفسه ، وكان ذلك من حسن حظي لرؤيتهم انني استحق الظهور ، وشاركت قبله في فيلمين أخرين ولكن لا أحب ذكرهم و أعتبره أول عمل في سيرتي الذاتية في السينما .

*ذكريات العمل مع هاني رمزي ؟

على المستوى الإنساني أكثر من رائع ومتعاون جداً، وعلى المستوى الفني ساعد في ظهوري لأول مرة ، بالرغم لتقديمي العديد من الأعمال قبل فيلم " الرجل الغامض بسلامته" إلا أنه قدم لي المساعدة في الظهور بشكل واضح للجمهور .

*مسرحية "أبو العربي" مع هاني رمزي مفضلة بالنسبة لك، لماذا؟

بالفعل، مسرحية "أبو العربي" يميزها الضحك الكثير ، والتفاهم بيني و بين هاني رمزي ، والكواليس مع فريق العمل كان يوجد بها حالة من الحب و التعاون وتم عرضها في القاهرة قبل ذهابنا إلى موسم الرياض .

*ما أول تجربة مسرحية بالنسبة لك ؟

أول تجربة مسرحية لي كانت رواية "الشيطان يعظ" للأديب نجيب محفوظ في المسرح القومي سنة 1996 ، كانت أولى تجاربي في عالم المسرح الذي أعتبره عالم يملأه الإبداع ويظهر شخصية الفنان الحقيقية ، وتعلمت على يد أستاذي سعد أردش احترام المواعيد و انضباطي بها .

*أول عمل درامي لك كان "زيارة السيد خميس"، حدثني عنه؟

أول عمل درامي قدمته كان في عام 1998 سباعية "زيارة السيد خميس" بطولة الفنان أحمد بدير و المخرج أحمد بدر الدين ، وهو مكون من سبع حلقات فقط لأن في ذلك الوقت كانت توجد الثلاثيات و الخماسيات و السباعيات و أكثر عدد حلقات لمسلسل كانت 13 حلقة .

*دور سيد الجن من ابرز ما قدمت ؟

بالفعل دور "سيد الجن" في فيلم الحرب العالمية الثالثة هو دور عفريت المصباح ولكن بشكل متغير لا يمكن تصويره بهذا الشكل مرة أخرى ، وكنت أذهب قبل التصوير بثلاث ساعات لكي يقوموا بدهني لون العفريت وبعد التصوير ثلاث ساعات مرة أخرى لخروج اللون من على جسمي وهذا كان من الأشياء المرهقة لي لبذل جهد قبل وداخل وبعد التصوير ، ولكن أعتبر أن كل الأشياء الجميلة بداخلها جزء متعب ، والذي زاد من شهرة الفيلم مشهد رقصة العفريت "سيد الجن" ، و حقق الفيلم نجاح كبير جداً، وكان أعلى إيرادات فيلم كوميدي في وقتها ، و أعتبر هذه الشخصية خطوة في طريق النجاح .

* اختيارك للأدوار غير التقليدية مع أحمد فهمي وشيكو وهشام ماجد، هل هم يرشحون لك هذه الأدوار، أم أنت من يختارها؟

الثلاثي هم من يختارون لي هذه الأدوار الغريبة في الأفلام و المسلسلات ، و أدين لهم بالفضل هم ومخرج فيلم "بنات العم" أحمد سمير فرج ، لأن ظهوري في هذا الفيلم ساعدني في بدء مسيرتي الفنية ، أحب هذا الثلاثي على المستوى الشخصي والعمل معهم مختلف وملئ بالأفكار الجديدة و المبتكرة .

*ماذا عن المقالب مع أحمد فهمي ؟

أحب العمل معه بالرغم من أني لم أعمل معه منذ مدة كبيرة ، حتى مع المقالب التي يقوم بها داخل موقع التصوير ، يفتعل مواقف كوميدية ومقالب ولكن ليس مثل رامز جلال .

*حدثني عن مشاركتك بدور القرصان زعنفة البحر درويش في مسلسل ريح المدام مع أحمد فهمي وأكرم حسني ؟

أحمد فهمي هو من اختارني لهذا الدور ، بل وكتبه خصيصاً لي ومكان تصويره كان بعيد والمسافة طويلة ، أما الشعر المستعار كان وزنه حوالي أربعة كيلو ، فكان دور مرهق لي .

*ماهو رأيك في مسلسل هشام ماجد الذي يعرض في رمضان؟

هشام أُطلق عليه لقب "الألماني" لأنه الأكثر روعة في المجال من أدب و أخلاق و شهم وموهوب و يحب عمله ويتقنه بشكل جيد وبدقة ولا يوجد مجال للخطأ معه في العمل ، و أصبح من نجوم الوطن العربي، ومسلسل "أشغال شقة جدا" اكثر من رائع و أتوقع له المزيد من النجاح لأنه يستحق ذلك .

*لماذا تعتبر شخصية "سعدون" في مسلسل "اللعبة" من أهم الأدوار التي قمت بها ، وكيف استعددت لتجسيد هذه الشخصية؟

كل شخصية أتمنى تقديمها بشكل مميز وهذا من التحديات التي تواجهنى في القيام بأي دور ، فعندما بدأنا مسلسل "اللعبة" كانت فكرة المسلسل مأخوذة من فكرة فيلم تراجيدي صعب ولكن تم تحويله إلى مسلسل كوميدي ، وكان سيتم عرضه في رمضان ولكن خرج عن السباق الرمضاني ، وأصابنا وقتها حالة من الحزن الشديد ، ولكن "عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم" ، و تم عرض المسلسل على المنصات ،ووجدنا أن المسلسل حقق نجاح مدوي وساحق في الوطن العربي ، وعلى الرغم من العديد من النجاحات التي قدمتها إلا أن لا يوجد مثل نجاح اللعبة فعندما سافرت إلى فرنسا هم لا يتحدثون العربية ولكن كانوا يتحدثون عن المسلسل ، والذي أحببته في شخصية "سعدون" البساطة و أتبع العديد من الخطوات وراء الشخصية وتصرفاتها و أفعالها و هي مجموعة أسئلة يسألها الممثل لنفسه قبل القيام بأي شخصية و إجاباتها تكون نتيجتها تكوين الشخصية و الاستعداد لها .

*هل ستشارك في الجزء الجديد من "اللعبة" ؟

نعم ، سأشارك في الموسم الجديد من مسلسل "اللعبة" ، لأني أعتبره من أنجح المسلسلات الكوميدية المصرية و العربية .

* العمل مع الفنان أحمد مكي في مسلسل "الكبير أوي" شخصية "بعزق" ، وكيف تصف تلك التجربة؟

أحمد مكي أنه "ميجا ستار" المبدع المتميز في هذا المجال ، و أرى أن معظم الممثلين الموجودين حالياً على الساحة الفنية هو من ظهرهم في بدايات مسلسل "الكبير" مع أحمد الجندي ، رؤيته الفنية رائعة ويمثل ويخرج بشكل متميز ويساعد زملاؤه الجدد في المجال ومع ثمانية أجزاء من مسلسل "الكبير" ظهر أكثر من جيل من الممثلين فهو فنان رائع وعظيم و أنا أصف تجربتي معه بأنها مختلفة ورائعة وشخصية "بعزق" بالنسبة لي متفردة ولن أنساها، فهو تركيبة غريبة وجديدة شخص أُصاب منذ الصغر في رأسه والشخص الذي يهابه جميع القرية "الكبير" يقف أمام "بعزق" ولا يستطيع فعل أي شيء له ، والتحضير للشخصية عملية إبداعية بالرغم من أنها تبدو أنها عملية بسيطة لكنها معقدة ، و أرى عندما يناديني البعض باسم الشخصية وليس بإسمي الحقيقي أعتبر هذا النجاح بالنسبة لي لأني حينها أتأكد من قيامي بالدور بالشكل الصحيح لترك الشخصية الأثر وليس الفنان .

*عملت مع الفنان عادل إمام في مسلسلي "صاحب السعادة" و"أستاذ ورئيس قسم" ماهي أبرز الذكريات التي تحتفظ بها من العمل معه؟

رأيت الأسطورة على الحقيقة ، كنت في بداياتي الفنية وحدثني المخرج رامي إمام أنني الترشيح الوحيد لأول دور لي مع الزعيم عادل إمام في مسلسل "صاحب السعادة"، سعيد بأنني قمت بالتمثيل معه لأن هناك الكثير من الممثلين لا يستطيعون التمثيل أمامه لأن حضوره له جاذبية وهيبة طاغية بشكل مبهر ، وعندما يدخل البلاتو يسود الصمت من تأثير قوة حضوره و هذا الحضور كان قوي وظاهر في أفلامه ، وكان من حسن حظي في مسيرتي الفنية أن أقف أمام الأستاذ الكبير عادل إمام ، لأنه الوحيد الذي ظل اسمه أول اسم لمدة 50 عام في السينما ،واستفدت كثيراً منه و أزعم أنه أحبني وتبين هذا في المسلسل "صاحب السعادة" ، وقد سألته سؤال مباشر له كيف وصلت إلى هذه الشهرة و المحبة ؟ قال لي أنه يحب العمل مع أفضل شخص في كل قسم بمعنى أهم كاتب ، أهم مخرج ، أهم شباب على الساحة الفنية ويحب من لديه موهبة التمثيل الحقيقية ، يعشق عمله و النص لديه مقدس وهذا سر نجاحه.

*الفنان محمد سعد له مكانة خاصة لديك؟

أكثر شخص موهوب رأيته في الحقيقة ، موهبة استثنائية غريبة ،و من المفترض أن يكون في مكان أفضل بحجم موهبته ، وهو غير أي ممثل تعاونت معه ، وسعيد لعودته مرة أخرى من خلال فيلم "الدشاش" ، ومع القليل من التريث في اختيار الأدوار سينتقل إلى مكانة أخرى ، و أنا سعيد لعملي معه في السينما و المسرح و الدراما ، و خصوصاً مسلسل "فيفا أطاطا" لأنه الممثل الوحيد الذي ضحكت أثناء التصوير معه وهذه ليست طبيعتي.

*لماذا لم تكرر تجربة البطولة المطلقة مرة أخرى بعد فيلم ساعة رضا ؟

أحب البطولة الجماعية و تكوين الشخصية المحرك الرئيسي للعمل وليست البطولة المطلقة لي ، فقدمت العديد من الأفلام قمت بالدور الرئيسي في العمل مثل فيلم عندما يقع الإنسان في مستنقع أفكاره ، فيلم لف وارجع تاني وحالياً أستعد لفيلم جديد اسمه " فيلم ذعر" فيلم رعب كوميدي ويشاركني في البطولة مي كساب ومحمد رضوان ومحمد حافظ و أزعم أنه سيحقق نجاح باهر ، و أجهز لتصوير فيلم آخر بعنوان "الجائزة" و أقوم فيه بالدور الرئيسي أيضاً .

*من أصدقائك من الوسط الفني ؟

لدي مجموعة قريبة مني ومنها معتز التوني ، بيومي فؤاد، محمد إمام ، محمد سلام ، الثلاثي هشام ماجد و أحمد فهمي وشيكو ، و المخرج شادي علي و السيناريست هشام يحيى و لدي صديق قريب لي جداً اسمه علي كمال وهو ممثل أيضاً ، دائماً مع بعضنا البعض في كل تجمع .

*ما هي طبيعة صداقتك مع بيومي فؤاد، وكيف تطورت عبر السنين؟

صديق العائلة ، ودائماً مع بعضنا البعض منذ زمن طويل أنا وزوجتي وهو وزوجته و أولاده ، فعلاقتنا ليست صداقة فقط فهي صداقة أسرية .

* كيف تصف علاقتك بالفنان أمير كرارة ؟

أطيب و أنقى شخص قابلته في حياتي ، وعملت معه شخصية "بلبل" في مسلسل "حواري بوخاريست" و أعده واحد من أهم المسلسلات التي شاركت بها ، ولحد الآن لم نتقابل مرة أخرى على الرغم من أني أحب العمل معه لأني لا أشعر بالغربة في التمثيل معه .

*أيهما تفضل المسرح ام السينما ام الدراما التلفزيونية ؟

السينما ، لأنها التاريخ المثبت للفنان و الجائزة عن مجمل أعماله ، كل النجوم الكبيرة نجوم سينما ، أهم نجم من وجهة نظري نجم السينما ويليه الدراما يليه المسرح ، لأن رغم تغيير الزمن لم تتغير فكرتنا عن حضور الجمهور للسينما ،فعندما أريد حصر أعمالي أرى عدد الأفلام التي شاركت بها .

*ما هي أنواع الأدوار التي تستمتع بتقديمها أكثر، الكوميدية أم التراجيدية؟

أحب التمثيل عموما ، و لا يجب تصنيف الممثل كوميدي فقط لأن من يستطيع تقديم نوع واحد فقط يكون ممثل غير مكتمل ليس لديه الموهبة أو الحرفية الكافية ، ولكن أنا أحب أن أمثل تراجيدي مثلما أحب أن أمثل كوميدي ، ومن الضروري أن يكون هناك تنوع وعندما تتيح لي الفرصة أقوم بذلك ، ولكن أنا لا أحب تصنيفي كممثل كوميدي فقط و أتمرد على ذلك بعض الأحيان بالتنوع في الأدوار عندما تكون مناسبة لي .

*من الذي تقوم باستشارته في اختيارك للأدوار ؟

في الأغلب لا أستشير أحد ويكون القرار من نفسي ، ولكن إن قمت بذلك أستشير زوجتي أو أحد أصدقائي المقربين إن كنت في حيرة من أمري .

*ما سبب حبك للطبلة ؟

لا يوجد سبب معين لحبي لها ولكن أحب أن أقتنيها و أحب شكلها و لكن لا أتقن عزفها بشكل احترافي جيد ترفيه فقط .

*ما هي طبيعة علاقتك بوالدك، ولماذا كان نقده هو الوحيد الذي تتقبله؟

طبيعة شخصيتي أني لا أقبل النقد أو النصيحة و لا أحب أحد أن يقوم بالتعديل على سلوكي أو تصرفاتي ، وكان الشخص الوحيد الذي أقبل نصيحته أو نقده لأنه كان يستطيع توصيل النصيحة بشكل جميل ولطيف ومقبول .

*ما هي القيم التي تعلمتها من والدك، والتي لا تزال تؤثر فيك حتى اليوم؟

علمني أشياء كثيرة وأهمها قياس المواقف من زاوية الصواب والخطأ و ليس على أساس مصلحتي واحترام الناس والمواعيد وأساليبه في التربية كانت قديمة علمني الأصول والعادات والتقاليد والحق.

*هل كان يعارض دخولك المجال الفني؟

عندما رآني على المسرح في أول عرض أقوم به دون علمي علم أن لدي موهبة التمثيل قال لي أني لابد من دراسة التمثيل لكي أتقنه بشكل أفضل، ومن وجهة نظره أن الدراسة تنمي الموهبة، وأثر في شخصيتي ومسيرتي الفنية تأثير كبير، لأنه كان لديه أحلام فنية ولم تتحقق، وأعطاني دافع للتغلب على معظم العقبات التي واجهتني وأعاد لي الإصرار عندما يئست في بداياتي، لأن الإصرار مهم في مجال التمثيل ومن الضروري الموهبة ومن بعدها الإصرار.

*موقف لا يمكن أن تنساه مع والدك؟

في إحدى احتفالاتي بيوم ميلادي عندما كنت شاب عدت إلى المنزل وكان قد ترك لي ورقة على الطاولة مكتوب بها في يوم مولدك رأيت نجمة بعيدة في السماء وتمنيت أن يكون لك نصيب من هذه النجمة وتكون نجم ناجح ، وبعد سنوات كثيرة تحقق ما تمنى ، وأحتفظ بهذه الورقة حتى الآن .

أضف تعليق

بيان النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان