أعلن محافظ الغربية ، أشرف الجندي، أن المساحة المنزرعة ب محصول القمح على مستوى المحافظة بلغت هذا العام 120166 فدانا، ومن المقرر أن يبدأ موسم التوريد اعتبارًا من منتصف شهر أبريل الجاري ويستمر حتى 15 أغسطس 2025، وفقًا للضوابط المحددة من وزارة التموين والتجارة الداخلية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن المحافظة خصصت 23 موقعًا تخزينيًا لاستقبال المحصول، بإجمالي سعة تخزينية تبلغ 190140 طنا، موزعة جغرافيًا على المراكز والمدن لتغطية كل التجمعات الزراعية وضمان سلاسة عمليات التوريد.
وذكرت المحافظة في بيان لها اليوم الخميس، أن ذلك جاء خلال ترؤسه اجتماع اللجنة العليا لتنشيط أعمال توريد القمح المحلي لموسم 2025، بحضور الدكتور محمود عيسى نائب المحافظ، وأحمد انور السكرتير العام للمحافظة، ووائل حمودة مدير إدارة المرور بالغربية، وعمرو الطوخي، مدير إدارة مباحث التموين بالغربية، والقيادات التنفيذية والمعنية بملف الزراعة والتموين والتخزين ورؤساء المراكز والمدن، وذلك لبحث الاستعدادات التي تقوم بها المحافظة لاستقبال محصول القمح، بما يحقق أهداف الدولة في تعزيز الأمن الغذائي وتأمين مخزون استراتيجي كافٍ من القمح المحلي.
وأصدر المحافظ خلال الاجتماع عددًا من التوجيهات إلى الجهات التنفيذية لضمان جاهزية المنظومة واستقرارها، منها تكليف مديرية التموين بضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات والضوابط التي سترد من وزارة التموين، مع المتابعة المستمرة لملاحظات لجان المعاينة وسرعة تلافيها دون تأخير، وذلك لضمان توافر بيئة آمنة وصحية لتخزين المحصول.
كما أكد على منع إصدار أي تصاريح بخروج الأقماح خارج نطاق المحافظة إلا بإشراف مباشر من المديرية وطبقًا للضوابط المعتمدة، على أن تتم موافاة ديوان عام المحافظة بصورة من تصاريح خروج التقاوي.
كما وجه المحافظ مديرية التموين بسرعة نقل القمح من الشون إلى الصوامع بمجرد وصول نسبة الامتلاء إلى 80%، ضمانًا لعدم حدوث تكدسات قد تؤثر على سير عمليات التوريد، مع ضرورة إزالة أية معوقات بالمواقع التخزينية فورًا، وتجهيز مداخل ومخارج الصوامع بشكل يسمح بدخول وخروج السيارات بسهولة، مشددا على ضرورة تعليق لافتات واضحة بكل موقع تخزيني تتضمن مواعيد العمل وأرقام الشكاوى الخاصة بمديرية التموين، وتواجد أمين مخزن وحراسة ثابتة بكل موقع، مع التأكيد على سداد مستحقات المزارعين خلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة من تاريخ التوريد.
كما شدد على أن دخول المواقع التخزينية يقتصر فقط على السائق والمزارع صاحب المحصول، حفاظًا على الانضباط والتنظيم داخل مواقع التوريد.
وأكد المحافظ ، على رفع درجة الاستعداد القصوى في جميع المواقع التخزينية، مع توفير نقاط إطفاء ثابتة أو متنقلة بالقرب من كل موقع، تحسبًا لأي طارئ قد ينشأ خلال فترة التوريد.
كما كلف المحافظ ، الإدارة العامة للمرور بتشديد الرقابة على كافة المنافذ الحدودية للمحافظة لمنع خروج أية أقماح بدون تصاريح رسمية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ومصادرة الكميات المخالفة ووسائل النقل المستخدمة بالتعاون مع مباحث التموين.
و طالب المحافظ مديرية الزراعة بتفعيل دور الإدارات الزراعية والجمعيات المحلية في التواصل المباشر مع المزارعين، وتنظيم حملات توعوية حول أهمية التوريد في التوقيتات المحددة، لما له من دور محوري في دعم الاقتصاد الوطني وتأمين احتياجات السوق المحلي.
أما بخصوص دور هيئة سلامة الغذاء.. أكد المحافظ على ضرورة متابعة درجات النقاوة بدقة، من خلال تقييم حمولة كل سيارة بدرجة نقاوة واحدة فقط، دون وجود تفاوت في تقييم عينات القمح ضمن الحمولة الواحدة، تحقيقًا للعدالة والشفافية في المعايير الفنية، موضحا أن المحافظة لن تدخر جهدًا في تأمين موسم توريد القمح، نظرا لأنه يمثل محصولًا استراتيجيًا لا يحتمل أي تهاون في إدارته أو تخزينه أو نقله.