أكد النائب اللواء طارق نصير، نائب رئيس البرلمان العربي ورئيس المنتدي العالمي للدراسات المستقبلية،علي اهمية توقيت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى لقطر والتى اوضحت توافق الرؤي بين القيادة السياسية المصرية والقطرية حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وعلي راسهم القضية الفلسطينية.
وقال " نصير" في تصريح خاص لـ"بوابة دار المعارف " أن العلاقة بين مصر وقطر دخلت مرحلة جديدة من الشراكة الحقيقية، تقوم على التفاهم، والتكامل، في كافة الاصعدة الاقتصادية والدبلوماسية والسياسية.معتبرا ان الزيارة عكست رؤية القيادة السياسية المصرية في إعادة تموضع مصر كقبلة آمنة وجاذبة للاستثمارات العربية والدولية، من خلال سياسات إصلاحية واقعية، وبنية تحتية متطورة، ومناخ تشريعي مرن يدعم القطاع الخاص ويشجع الشراكات الاقتصادية متكافئة المصالح.
وأضاف " النصير " انة تم الاتفاق علي العديد من المشاريع الاستثمارات القطرية المباشرة بقيمة 7.5 مليار دولار تُنفذ خلال المرحلة المقبلة،الأمر الذي عمق وتنوع الشراكة الثنائية المنظمة والطويلة الأمد بين مصر وقطر.
وأعتبر " النصير " أن هذا التوافق يمثل خطوة استراتيجية تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، وتؤكد في الوقت ذاته الثقة الإقليمية والدولية في المناخ الاقتصادي والاستثماري المصري.