علاقة الفنان الراحل سليمان عيد بالزعيم عادل إمام كانت علاقة قوية ومتينة تجاوزت حدود العمل الفني لتصل إلى صداقة عميقة وتقدير متبادل، وفي هذا التقرير نستعرض لكم هذه العلاقة .
بداية التعاون والانطلاقة
كانت نقطة الانطلاق الحقيقية ل سليمان عيد في عالم التمثيل من خلال فيلم "الإرهاب والكباب" عام 1992 مع عادل إمام، وقد صرح سليمان عيد بأن هذا الدور كان بمثابة الشهادة الفنية التي فتحت له أبوابًا واسعة في السينما والتلفزيون.

أعمال فنية جمعتهما
شارك سليمان عيد في العديد من الأعمال الهامة للزعيم عادل إمام، سواء في الأفلام مثل "طيور الظلام"، "النوم في العسل"، و"بخيت وعديلة" بأجزائه، أو في المسرح من خلال مسرحية "الزعيم"، وأيضًا في المسلسلات مثل "فلانتينو".

مواقف إنسانية وتقدير من الزعيم
كان ل عادل إمام مواقف نبيلة وإنسانية تجاه سليمان عيد، فقد ذكر سليمان عيد في لقاءات تلفزيونية أن الزعيم دعمه في بداية حياته الزوجية عندما كان يمر بأزمة مالية، حيث طلب من المخرج منحه دورًا في مسرحية "الزعيم" برغم صغر حجم الدور، بل وقام برفع أجره بشكل كبير في ذلك الوقت، كما أقام له حفلًا كبيرًا بمناسبة ولادة ابنه الأول وأهداه عربة ظل يحتفظ بها لسنوات.

كان سليمان عيد يكن ل عادل إمام تقديرًا كبيرًا وامتنانًا عميقًا لهذه المواقف والدعم المستمر، وكان دائمًا ما يتحدث عن الزعيم بكل محبة واحترام في لقاءاته وتصريحاته.
صداقة شخصية
لم تقتصر العلاقة على العمل فقط، بل امتدت لتصبح صداقة حقيقية. وقد ظهر ذلك في حرص الفنان محمد إمام على حضور جنازة سليمان عيد، وهو ما يعكس عمق العلاقة بين العائلتين.

باختصار، كانت علاقة سليمان عيد ب عادل إمام مزيجًا من التقدير الفني، الدعم الإنساني، والصداقة المتينة التي استمرت لسنوات طويلة وأثرت بشكل كبير في مسيرة الفنان الراحل.
رحم الله الفنان القدير سليمان عيد وأسكنه فسيح جناته ، الذي توفى صباح اليوم إثر إصابته بأزمة قلبية مفاجئة تم نقله على اثرها لأحد المستشفيات في الشيخ زايد .