بين التمثيل والقدر.. رحيل سليمان عيد يفتح الجدل حول طاقة الأدوار

بين التمثيل والقدر.. رحيل سليمان عيد يفتح الجدل حول طاقة الأدوار الفنان سليمان عيد

أحوال الناس20-4-2025 | 01:38

في مشهد فني غلب عليه التداخل بين الفن والحياة، أثار رحيل الفنان سليمان عيد بعد أسابيع قليلة من عرض فيلمه الجديد "فار بسبع أرواح"، حالة من التأمل والجدل، خاصة بعد أن جسد في العمل دور جثة تتحرك بين الشخصيات بشكل ساخر. الخبيرة في علم الطاقة دكتورة مها العطار علقت على الحدث من زاوية مختلفة، تربط بين طاقة الدور وتأثيره على الحياة الواقعية، مشيرة إلى أن "الأفكار والمشاعر التي نعيشها – حتى لو كانت في التمثيل – قد تنعكس علينا بقوة أكبر مما نتوقع".

قالت دكتورة مها العطار، خبيرة علم الطاقة، إن وفاة الفنان سليمان عيد بعد فترة قصيرة من عرض فيلمه الأخير "فار بسبع أرواح" ليست مجرد صدفة، بل قد تكون انعكاسا لقوة الطاقات التي يتفاعل بها الإنسان مع ما يقدمه من أدوار، حتى وإن كانت تمثيلًا.

وأضافت العطار أن الفيلم الذي عُرض قبل ثلاثة أسابيع فقط، يدور حول سبع حكايات مختلفة ترتبط جميعها بجثة غامضة، كانت هي دور سليمان عيد، الذي قدم الشخصية بروح ساخرة، لكنها تثير في الوقت ذاته تساؤلات عن مدى اندماج الفنانين في أدوارهم وتأثير ذلك على حياتهم.

واستعادت العطار واقعة مماثلة تعود للفنان الراحل الضيف أحمد، الذي توفي بعد تقديمه دور جثة في آخر مسرحياته مع ثلاثي أضواء المسرح، مشيرة إلى تشابه الأحداث والسيناريوهات بين الحالتين.

وأكدت العطار أن "الأفعال والأفكار والمشاعر التي نتمثلها تؤثر علينا بشكل مباشر"، مضيفة: "التمثيل الصادق قد يعود علينا بصورة لا نتوقعها". وحذّرت من التماهي مع أدوار سلبية كالموت أو المرض، لأن "الكون يقرأ ذبذباتنا ويرد علينا بالمثل".

وتابعت: "لكل من يشكك في علم الطاقة، الحياة تقدم لنا يوميا أدلة حية، فقط علينا أن نتأمل ونتفكر".

واختتمت حديثها بتكريم الفنان الراحل قائلة: "كان سليمان عيد فنانا خلوقا، بسيطا، وصاحب روح مرحة وأداء صادق، ترك بصمة فنية وإنسانية يصعب نسيانها".

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان