في فترات تغيّر الفصول، خاصة مع تقلبات الجو ما بين الدفء نهارًا والبرودة ليلًا، تزداد معاناة الأطفال من أمراض الجهاز التنفسي، لا سيما من يعانون من حساسية الأنف أو الصدر، والرضع الذين لا تزال مناعتهم في طور التكوّن.
وتوجه دكتورة ندى القاسم، طبيبة الأطفال، مجموعة من النصائح الذهبية للأمهات، تساعد على حماية الصغار من نوبات الحساسية ونزلات البرد التي قد تتفاقم دون وعي أو حرص كافٍ.
نصائح د. ندى القاسم لحماية الأطفال في الأجواء المتقلبة:
اختاري ملابس مناسبة للتقلبات طوال اليوم، وابتعدي عن الملابس الصيفية الخفيفة حتى لو شعرتِ بحرارة مؤقتة. الجو قد يتغير فجأة، خصوصًا بالليل أو في أماكن مغلقة ومكيّفة.
الملابس القطنية هي الأفضل
يفضَّل أن يكون اللبس قطني وخفيف لكنه يغطي الجسم، ويمكن الاحتفاظ بجاكيت خفيف في الشنطة لاستخدامه عند الحاجة.
التهوية ضرورية لكن بحذر:
يجب تهوية الغرف يوميًا لتجديد الهواء، لكن من دون تعريض الطفل لتيار هواء مباشر. يمكن فتح النوافذ في وقت عدم وجود الطفل، وغلقها قبل عودته.
ابتعدي عن مثيرات الحساسية:
مثل الغبار، والبخور، والمعطرات القوية، ومنتجات التنظيف ذات الرائحة النفاذة، والدخان. هذه العوامل تزيد من الكحة وضيق النفس خاصة لدى الأطفال الحساسين.
التغذية الذكية تقوي المناعة:
أكثري من تقديم الأطعمة الغنية بفيتامين C مثل البرتقال، الجوافة، الفلفل الألوان، والليمون، واحرصي على شرب الأطفال كميات كافية من الماء.
غسل اليدين عادة أساسية:
علمي أطفالك غسل أيديهم فور عودتهم من الخارج، وقبل الأكل وبعد اللعب. هذه العادة تقلل العدوى بنسبة كبيرة.
تجنبي مخالطة المرضى:
دربي الأطفال على تجنب الاقتراب من أي شخص يعاني من برد أو كحة، وتجنّب مشاركة الطعام أو المشروبات معهم.
لا توقفي أدوية الحساسية من تلقاء نفسك:
إذا كان طفلك يستخدم بخاخًا أو يتناول دواءً للحساسية، فلا تقطعي العلاج دون استشارة الطبيب، فمرحلة الوقاية في هذا الوقت من السنة أهم من العلاج.
الرضّع يحتاجون عناية مضاعفة:
يجب التأكد من نظافة اليدين قبل حمل الرضيع، والحرص على عدم اقتراب أي شخص مريض منه، حتى لو كانت أعراض بسيطة.
في أيام العواصف أو ارتفاع التلوث: الأفضل البقاء في المنزل:
حتى وإن لم تظهر أعراض على الطفل، إلا أن الهواء الملوث قد يؤذي الجهاز التنفسي، ويزيد من احتمال ظهور أعراض الحساسية.
تابعي الإشارات غير المباشرة للحساسية:
بعض الأطفال لا تظهر عليهم الأعراض بشكل حاد، لكن قد تلاحظين عطسًا متكررًا، كحة خفيفة، اضطرابًا في النوم، أو انسدادًا في الأنف لا يزول. كلها إشارات تستدعي الانتباه.