أزرق.. أخضر.. أصفر.. بنفسجي ، درجات ألوان وأشكال تأسر العيون بجمالها وألوانها المتنوعة هدايا من الطبيعة ، كل منها يحمل صفة ، وبمجرد لمسها تتغير حالتك النفسية تماما.. إنها الأحجار الكريمة. وأصبح العديد من الفنانين، يستخدمون تلك الأحجار فى صناعة الحُلى للاستفادة من خصائصه عند ارتدائه، وهو أمر ليس بجديد لأنه كان أساسيًا فى عصر المصريين القدماء.
هناك من حاولوا تزييف أو تقليد الحجر الكريم، بما يصعب التفرقة بين الأصلى والمقلد، بحسب عبير فاروق، متخصصة الأحجار الكريمة ومصممة الإكسسوار ، قبل أن تتابع: لكن الحجر الكريم الأصلى له جاذبية من نوع خاص، فهو يتم استخراجه من باطن الأرض أثناء عملية التعدين، ثم يتم معالجته لإظهار لمعانه ورونقه، وهناك العديد من الأحجار الثمينة والباهظة القيمة تستخدم فى المجوهرات، فنجد على سبيل المثال حجر الزبرجد كان يتم وضعه فى تيجان الملوك فى العصر العثمانى نظرا لعلو قيمته، وكذلك الألماس واللؤلؤ جميعها من الأحجار الكريمة العالية القيمة.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا