في مثل هذا اليوم منذ واحد و ثمانون عام تزوج النازي أدولف هتلر من عشيقته إيفا بروان سنة 1945 حدث ما انتظرته إيفا براون التي عشقته منذ ست عشرة سنة حيث أصبحت إيفا براون رسمياً السيدة "هتلر" ( إيفا هتلر) و ذلك وفقاً لما نشره موقع Daily mail البريطانية.
خلال ذلك اليوم وداخل إحدى الغرف الضيقة بملجئه ببرلين وبحضور عدد قليل جداً من أصدقائه الأوفياء تزوج أدولف هتلر من إيفا براون بعد أن أقسم للمسؤول عن الحالة المدنية بأنه إنسان آري.
وبعد نهاية مراسم زفافه، انعزل أدولف هتلر داخل غرفته من أجل كتابة وصيته الأخيرة والتي أكد من خلالها سعيه لوضع حد لحياته برفقة زوجته لتجنب الهزيمة والإهانة. للأسف لم يدم زواج أدولف هتلر و إيفا براون التعيس طويلاً فبعد حوالي ثلاثين ساعة أقدم الزوجان يوم الثلاثين من شهر إبريل سنة 1945 على وضع حد لحياتهما قبل أن يتكفل بعض الحراس بإحراق جثتيهما وسط إحدى الحفر القريبة من المخبأ.
يذُكر أن أول لقاء بين أدولف هتلر و إيفا براون في حدود سنة 1929 حيث كانت الأخيرة حينها سكرتيرة بمكتب هنريش هوفمان الذي شغل منصب المصور الفوتوغرافي للحزب النازي.
خلال تلك الفترة كان فارق العمر بين أدولف هتلر و إيفا براون كبيراً، حيث قدّر عمر القائد النازي حينها بأربعين سنة بينما لم تتجاوز عشيقته الجديدة السابعة عشرة وبالتالي كان أدولف هتلر أكبر بثلاثة وعشرين سنة من إيفا براون.
عارضت عائلة إيفا براون بشدة فكرة ارتباط ابنتهم بالقائد النازي أدولف هتلر ويعزى السبب في ذلك إلى النهاية المأساوية التي عرفتها عشيقته السابقة غيلي راوبال (ابنة أخته غير الشقيقة) التي أقدمت على الانتحار عن طريق إطلاق النار على نفسها سنة 1931 بسبب تصرفات خالها القاسية.
تزامناً مع كل هذا رفضت إيفا براون الامتثال لأوامر والديها لتبدأ على إثر ذلك علاقة غرامية بائسة عرفت نهاية تراجيدية.
وكان من المعروف أدلوف هيتلر فاشلاً على الصعيد العاطفي فبداية من علاقته التعيسة مع ستيفاني راباتش خلال فترة المراهقة وصولاً إلى علاقته الغرامية الأليمة مع جيلي راوبال ابنة أخته غير الشقيقة والتي أقدمت على الانتحار سنة 1931 بسبب تصرفات خالها (أي أدولف هتلر)، تميزت جميع العلاقات العاطفية للقائد الألماني بنهايات تراجيدية ولعل أبرز دليل عن ذلك علاقته الأخيرة ب إيفا براون التي انتهت بأتعس زفاف عرفه التاريخ.